
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
ما عادت الخيل ترتع في نواديكم
و لا أنشد ناي حاديكم
صرتم مسخا
لا تشبهون أحدا
سوى المقهور و الفاشل فيكم
و هذا الظٍلُّ يتبعكم
يلعن في السٍرٍ
عاليكم و واطيكم
تتمنَّى الشَّمس لو تتجنَّبكم
فلستم أهلا للنُّور يوافيكم
و القمر غصبا يسامركم
و يسخر في صمت
من كذب راويكم
وينتحر الشٍعر على أفواهكم
يهملكم لا يناديكم
و الخمرة متى لعبت بعقولكم
بعتم الشَّرف و العزَّة لساقيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
أين فحولتكم يا أمَّة العرب
تُنْكركم صحراء ليست تناجيكم
و عراجين التَّمر
رحلت بعيدا عن أياديكم
ألا تبَّتْ و تبَّت
أفعالكم و أقوالكم و أياديكم
فقد يئست دروب الحقٍ منكم
لا تجد عزاء فيكم
و الرَّاعي المقيم
على رؤوسكم غصبا
لا يصلح لرعي مواشيكم
و العالِم المثقٍف في مجالسكم
يتبجَّح بجنسيَة غير التي فيكم
و شيخكم يفتي بهتانا و يحكم
بما لم يحكم به باريكم
و صارت دماء المسلمين تسفك
و الأرض عارية تصرخ
أنكحتم حُلمها مواليكم
و تاجرتم في كعبها و في ثديها
و قد كانت ترضعكم أمانيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
مات الفرس و الجمل
ضاعت هباء أغانيكم
ألا تبَّت و تبَّت و تبَّت أياديكم
صرتم مسخا
لا تشبهون أحدا
سوى المقهور و الفاشل فيكم
و هذا الظٍلُّ يتبعكم
يلعن في السٍرٍ
عاليكم و واطيكم
تتمنَّى الشَّمس لو تتجنَّبكم
فلستم أهلا للنُّور يوافيكم
و القمر غصبا يسامركم
و يسخر في صمت
من كذب راويكم
وينتحر الشٍعر على أفواهكم
يهملكم لا يناديكم
و الخمرة متى لعبت بعقولكم
بعتم الشَّرف و العزَّة لساقيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
أين فحولتكم يا أمَّة العرب
تُنْكركم صحراء ليست تناجيكم
و عراجين التَّمر
رحلت بعيدا عن أياديكم
ألا تبَّتْ و تبَّت
أفعالكم و أقوالكم و أياديكم
فقد يئست دروب الحقٍ منكم
لا تجد عزاء فيكم
و الرَّاعي المقيم
على رؤوسكم غصبا
لا يصلح لرعي مواشيكم
و العالِم المثقٍف في مجالسكم
يتبجَّح بجنسيَة غير التي فيكم
و شيخكم يفتي بهتانا و يحكم
بما لم يحكم به باريكم
و صارت دماء المسلمين تسفك
و الأرض عارية تصرخ
أنكحتم حُلمها مواليكم
و تاجرتم في كعبها و في ثديها
و قد كانت ترضعكم أمانيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
مات الفرس و الجمل
ضاعت هباء أغانيكم
ألا تبَّت و تبَّت و تبَّت أياديكم
سوى المقهور و الفاشل فيكم
و هذا الظٍلُّ يتبعكم
يلعن في السٍرٍ
عاليكم و واطيكم
تتمنَّى الشَّمس لو تتجنَّبكم
فلستم أهلا للنُّور يوافيكم
و القمر غصبا يسامركم
و يسخر في صمت
من كذب راويكم
وينتحر الشٍعر على أفواهكم
يهملكم لا يناديكم
و الخمرة متى لعبت بعقولكم
بعتم الشَّرف و العزَّة لساقيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
أين فحولتكم يا أمَّة العرب
تُنْكركم صحراء ليست تناجيكم
و عراجين التَّمر
رحلت بعيدا عن أياديكم
ألا تبَّتْ و تبَّت
أفعالكم و أقوالكم و أياديكم
فقد يئست دروب الحقٍ منكم
لا تجد عزاء فيكم
و الرَّاعي المقيم
على رؤوسكم غصبا
لا يصلح لرعي مواشيكم
و العالِم المثقٍف في مجالسكم
يتبجَّح بجنسيَة غير التي فيكم
و شيخكم يفتي بهتانا و يحكم
بما لم يحكم به باريكم
و صارت دماء المسلمين تسفك
و الأرض عارية تصرخ
أنكحتم حُلمها مواليكم
و تاجرتم في كعبها و في ثديها
و قد كانت ترضعكم أمانيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
مات الفرس و الجمل
ضاعت هباء أغانيكم
ألا تبَّت و تبَّت و تبَّت أياديكم
يلعن في السٍرٍ
عاليكم و واطيكم
تتمنَّى الشَّمس لو تتجنَّبكم
فلستم أهلا للنُّور يوافيكم
و القمر غصبا يسامركم
و يسخر في صمت
من كذب راويكم
وينتحر الشٍعر على أفواهكم
يهملكم لا يناديكم
و الخمرة متى لعبت بعقولكم
بعتم الشَّرف و العزَّة لساقيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
أين فحولتكم يا أمَّة العرب
تُنْكركم صحراء ليست تناجيكم
و عراجين التَّمر
رحلت بعيدا عن أياديكم
ألا تبَّتْ و تبَّت
أفعالكم و أقوالكم و أياديكم
فقد يئست دروب الحقٍ منكم
لا تجد عزاء فيكم
و الرَّاعي المقيم
على رؤوسكم غصبا
لا يصلح لرعي مواشيكم
و العالِم المثقٍف في مجالسكم
يتبجَّح بجنسيَة غير التي فيكم
و شيخكم يفتي بهتانا و يحكم
بما لم يحكم به باريكم
و صارت دماء المسلمين تسفك
و الأرض عارية تصرخ
أنكحتم حُلمها مواليكم
و تاجرتم في كعبها و في ثديها
و قد كانت ترضعكم أمانيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
مات الفرس و الجمل
ضاعت هباء أغانيكم
ألا تبَّت و تبَّت و تبَّت أياديكم
تتمنَّى الشَّمس لو تتجنَّبكم
فلستم أهلا للنُّور يوافيكم
و القمر غصبا يسامركم
و يسخر في صمت
من كذب راويكم
وينتحر الشٍعر على أفواهكم
يهملكم لا يناديكم
و الخمرة متى لعبت بعقولكم
بعتم الشَّرف و العزَّة لساقيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
أين فحولتكم يا أمَّة العرب
تُنْكركم صحراء ليست تناجيكم
و عراجين التَّمر
رحلت بعيدا عن أياديكم
ألا تبَّتْ و تبَّت
أفعالكم و أقوالكم و أياديكم
فقد يئست دروب الحقٍ منكم
لا تجد عزاء فيكم
و الرَّاعي المقيم
على رؤوسكم غصبا
لا يصلح لرعي مواشيكم
و العالِم المثقٍف في مجالسكم
يتبجَّح بجنسيَة غير التي فيكم
و شيخكم يفتي بهتانا و يحكم
بما لم يحكم به باريكم
و صارت دماء المسلمين تسفك
و الأرض عارية تصرخ
أنكحتم حُلمها مواليكم
و تاجرتم في كعبها و في ثديها
و قد كانت ترضعكم أمانيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
مات الفرس و الجمل
ضاعت هباء أغانيكم
ألا تبَّت و تبَّت و تبَّت أياديكم
و القمر غصبا يسامركم
و يسخر في صمت
من كذب راويكم
وينتحر الشٍعر على أفواهكم
يهملكم لا يناديكم
و الخمرة متى لعبت بعقولكم
بعتم الشَّرف و العزَّة لساقيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
أين فحولتكم يا أمَّة العرب
تُنْكركم صحراء ليست تناجيكم
و عراجين التَّمر
رحلت بعيدا عن أياديكم
ألا تبَّتْ و تبَّت
أفعالكم و أقوالكم و أياديكم
فقد يئست دروب الحقٍ منكم
لا تجد عزاء فيكم
و الرَّاعي المقيم
على رؤوسكم غصبا
لا يصلح لرعي مواشيكم
و العالِم المثقٍف في مجالسكم
يتبجَّح بجنسيَة غير التي فيكم
و شيخكم يفتي بهتانا و يحكم
بما لم يحكم به باريكم
و صارت دماء المسلمين تسفك
و الأرض عارية تصرخ
أنكحتم حُلمها مواليكم
و تاجرتم في كعبها و في ثديها
و قد كانت ترضعكم أمانيكم
يا أمَّة الفرس و الجمل
مات الفرس و الجمل
ضاعت هباء أغانيكم
ألا تبَّت و تبَّت و تبَّت أياديكم



ساحة النقاش