
مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
أتدرين سيدتي هذا المساء .. ماذا أتمنى ..؟
أتمنى .. أن أكون فتى غجري القسمات ..
أحمل الآف البلونات و طبلة ..
أجيد العزف عليها ..
وأسرع تحت نافذتك ..
أدق عليها لحناً مجنوناً وإيقاع ..
يلفت إنتباه كل الجيران ..
والحاج والحاجة ..
فيجتمع علي كل أطفال الحارة بنات وصبيان ..
بكل فرح ومحبة ..
ولكني لا أبرح مكاني ولا أبيع لهم شيئاً ..
إلا إذا رأيتك أنت قادمة تتدللين ..
من حيث أختبئتي مني ذات مساء ..
خلف إحدى الشرفات ..
ترتدين نفس الفستان الأسود القصير المغري ..
الذي شاهدتك فيه أول مرة ..
الذي تزينه ساقاك النحيلتين .. وجوارب بيضاء ..
وحذاء بفيونكة ..
وخلفك يتطاير شعراً أسوداً ..
وكأنه الليل يطارد قمرا او نجمه ..
فأمنحك كل البلونات مقابل قبلة ..
قبلة مسروقة من خدك ..
الذي يشبه وردة ..
أشعر بعدها بالذنب ..
وكأني لص .. يتمنى التوبة ..
مذنب يتمنى حكماً بالقرب ..
وخمسون قبلة فرنسية .. ووسادة ..
ننام عليها سوياً حتى نهاية العمر يجمعنا حباً ومودة ..
تغريدة عشق .. بقلم المبدع / أحمد بيومي



ساحة النقاش