مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
كنت متوجا على عرشي
وكان كل همى سلطانى
ليس لى قلب وأنا بالسيف
أتحدث فما يجرأ على أحد
مراجعتى فعند مرورى الكل
لى يركع وأنا مغرور والكبرياء
حليفى وكنت أنام ومن حولى
الخدم ذات ليله صاح كل من
فى القصر على أمراه دخلت
لقصرى ونار الشوق تقتلها
فهل تجرأ الجوارى على أسيادها
فأمرت بقطع الرأس من الحسد
فكيف لها أن تتطاول على سيدها
وعند ضرب السيف على العنق
أصابتنى سهام عينيها فشاورت
بوقف السيف والموت فذهبت
قدماى لأسألها من أين سحر
عينيكى فقالت أنا اليك مغرمة
وقصرك فى قلبى من زمن
فذهب عقلى وقلبى فى هواها
مفتونا وسار على كل الشعب
وأنقلب فسرت هاربا وتركت عرشي
وسلطانى حتى ينعم القلب بالحب
مع تحيات
عبد الحميد عبد الرحيم ( وشهرته عبد الحميد أبو هشام
ساحة النقاش