
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
اتذكرين طفولتي وشبابي ... عشقت محرابك داعيا وناسكا وباكيا ...
ويكفيني أنك كنت دوما بيديك لي ساقياً ...
أمي :
أنا الحزين ... أنا المأسور بوجدك ... أنا الذليل أنا الغريب بدونك ...
سأحرق ... سأمحو كل ذكرياتي واكتفي بوصلك ... أحبتي اطفئوا ناري
وادعو بطول العمر لأمهاتكم ...
ما ذنبنا إن لم نعشق غيركم ... ما ذنبنا إن لم نجد حبيباً ورفيقاً مثلكم ...
يكفي والله ما قدمتموه من حبكم ... من عمركم
يكفي ما جنيتموه من تعب من أجلنا لا من أجلكم ...
أمـــــــي
يا ظـالماً لنفسه أتطيـب لك لــذة
وأمـــك تنظـــرُ من وراءِ الجـــدرانِ
يا مسكيناً أتهنـــأ لك حيــاة وأمـك
تنتظر دقـةَ البـــابِ أو رنـةِ الجـوالِ
با متكبراً أتقول أمي ساكنةً معي
خسئتَ هي صاحبةُ الدارِِ و المكانِ
يا غـافــلاً عن زيــارةِ أمـــه كسـلاً
أبعيــدة هي حقـاً أم بجوارِ الــدارِِِ
ارحـــــم أمـــك فـهـي بعــد الـلٌه
طـريـقك الى الجـنةِ أو إلى النــارِِ
فـالجـنة تـحت ثـرى أقـدامـهــــــا
فهـذه سـنة ومشيئـة الرحمـــــنِ
قـم لا بـــارك الله في عيشـــــــةٍ
دون دعـوةَ أمٍ في جـوفِ الليـالي
ساحة النقاش