مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
إزرعينى تـَحت جـِلــِد ك
صـَــوِّريـنــى بـالـمـُقــًـل
مـَـزِّقـِى آهــات شــوقــى
وارفـَـعــى عـنــكِ الـخـَجـَـل
وتـَســألـيــن مـا الـعـَمـَـل ؟
الـعـمـل ..أن تـَـحـتــويـنــى
أحــتــويــــكِ
أغــرقـــيـنـــى
فــى مـَـلــذات الــغـَــــرامِ
مـُـــذ عـَــشـِــقـتـُــكِ
لـَـم أمـَـلّ مـِـن الـثـَـمـَـــل
تـعـَــالـى سـيـِّـدتــى ...هـَـلـُمــى
صَـدرى يـَشــتــاقُ الـقـُـبـَـل
وارمــى بـِكـُـلِّ لــوعـَـتـِـك
مـا بـيـن أنـفـــاســـى و نـَـفـســـى
فـَـقــلــبى لا يـعــرف مـَـلـَـل
أخـَـبـِّـئُ أحـــلامـــــى
فى عـيـنـيــكِ سـَـيـِّــدتــى
أرسـُــم بـِـشـَـفـَــتـــى
لــوحـَـةً عـلــى جـَـسـَـدِك
أرسـُـم طـَـريـقــــاً
من مـَـدامـِـعِ لـهـــفـَــتــــى
أخـطـــو عـلى ظـِـلِّ الـعـيــــونِ
وكـُـحـلـِــهــــــا
وأهــيـــمُ شـــــــوقـــاً
بـَـيــن نـحـــلات الـعـَـسـَـل
أنــت الـبــِـدايـةُ فـى الـغـَـرامِ
وأنـَنــى مـا زلـتُ طـِـفـــلاً
يـَـعـشـَـقُ الـصـَّـدرَ الـحـَـنــون
يا لـيــلـتــى....ومـَـلـيـكــتـــى
أنـا الــمـَجـنـــــونُ
نـِـيـــرانُ شـَـــوقــــى
لا تـَـحـتـَـمـِــــــــل
أريـدُكِ جـَـسـَــداً
أريــدُكِ عـَـقــــلاً ..قـَـلـبـــاً
أريــدُكِ جـِـلــدى بـه أتـَـدَ ثــَّـر
بـِـكِ أبـنــى
أقـصـــوصـةَ عـِـشــقٍ
بـَـيـتـــاً بـَـيـتــــاً
فـَـوق سـُـطــــــــورى
فـَـأ نــتِ الـــحــــــــروفُ
وأنــتِ الـجـُــمـَــــل
ساحة النقاش