
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
أيتُها اللـَّواتي مازلـنَ يستهـويـنَ
اللهـو والإضـغـامَ بقلبِ مُـنكـسرِ
أغرَّكُـنَّ هـدوء البالِ , أم صـبـري؟
فـعـاودتـنَّ الـغـوصَ فـي عُـمـري
وقـد حـرصــتُ أن أنـأى بــهِ عـن
غـيِّـكُـنَّ , في الترحالِ , والسفـرِ
***
ولكم أبـيـتُ , وقـلـتُ لـن أقـعـى
أسيرَ دلالكُنَّ..أتـدنَّـى لها الخطـرِ
ولكم حــلـمـتُ أن ألـقَـىَ هــوىً
مـنـكُـنَّ..فـيـهِ نـــداوةُ الـمـطــــرِ
لـيُـطفـئُ جمريَ الـمكـنـونُ فِـي
قـلـبـي..ويُحـيـي طـلاوةَ الـوطــرِ
***
وكم فكَّـرتُ أن أنـظِـم غـوايـتـكُـنَّ:
مـرثـيــةً لكـلِّ الـبــدو , والحـضــرِ
بما تـحـويـه مـن غـدرٍ ومـن قـهـرٍ
لمن أغـوتـه فـتنتـكُـنَّ مـن بـشـرِ
وإنِّي الآن أنـذركُنَّ أن تـغـرُبنَ عن
قـلـبـي..وقـولـي لـيـسَ بـالـهــذرِ!!
أغرَّكُـنَّ هـدوء البالِ , أم صـبـري؟
فـعـاودتـنَّ الـغـوصَ فـي عُـمـري
وقـد حـرصــتُ أن أنـأى بــهِ عـن
غـيِّـكُـنَّ , في الترحالِ , والسفـرِ
***
ولكم أبـيـتُ , وقـلـتُ لـن أقـعـى
أسيرَ دلالكُنَّ..أتـدنَّـى لها الخطـرِ
ولكم حــلـمـتُ أن ألـقَـىَ هــوىً
مـنـكُـنَّ..فـيـهِ نـــداوةُ الـمـطــــرِ
لـيُـطفـئُ جمريَ الـمكـنـونُ فِـي
قـلـبـي..ويُحـيـي طـلاوةَ الـوطــرِ
***
وكم فكَّـرتُ أن أنـظِـم غـوايـتـكُـنَّ:
مـرثـيــةً لكـلِّ الـبــدو , والحـضــرِ
بما تـحـويـه مـن غـدرٍ ومـن قـهـرٍ
لمن أغـوتـه فـتنتـكُـنَّ مـن بـشـرِ
وإنِّي الآن أنـذركُنَّ أن تـغـرُبنَ عن
وقـد حـرصــتُ أن أنـأى بــهِ عـن
غـيِّـكُـنَّ , في الترحالِ , والسفـرِ
***
ولكم أبـيـتُ , وقـلـتُ لـن أقـعـى
أسيرَ دلالكُنَّ..أتـدنَّـى لها الخطـرِ
ولكم حــلـمـتُ أن ألـقَـىَ هــوىً
مـنـكُـنَّ..فـيـهِ نـــداوةُ الـمـطــــرِ
لـيُـطفـئُ جمريَ الـمكـنـونُ فِـي
قـلـبـي..ويُحـيـي طـلاوةَ الـوطــرِ
***
وكم فكَّـرتُ أن أنـظِـم غـوايـتـكُـنَّ:
مـرثـيــةً لكـلِّ الـبــدو , والحـضــرِ
بما تـحـويـه مـن غـدرٍ ومـن قـهـرٍ
لمن أغـوتـه فـتنتـكُـنَّ مـن بـشـرِ
وإنِّي الآن أنـذركُنَّ أن تـغـرُبنَ عن
***
ولكم أبـيـتُ , وقـلـتُ لـن أقـعـى
أسيرَ دلالكُنَّ..أتـدنَّـى لها الخطـرِ
ولكم حــلـمـتُ أن ألـقَـىَ هــوىً
مـنـكُـنَّ..فـيـهِ نـــداوةُ الـمـطــــرِ
لـيُـطفـئُ جمريَ الـمكـنـونُ فِـي
قـلـبـي..ويُحـيـي طـلاوةَ الـوطــرِ
***
وكم فكَّـرتُ أن أنـظِـم غـوايـتـكُـنَّ:
مـرثـيــةً لكـلِّ الـبــدو , والحـضــرِ
بما تـحـويـه مـن غـدرٍ ومـن قـهـرٍ
لمن أغـوتـه فـتنتـكُـنَّ مـن بـشـرِ
وإنِّي الآن أنـذركُنَّ أن تـغـرُبنَ عن
أسيرَ دلالكُنَّ..أتـدنَّـى لها الخطـرِ
ولكم حــلـمـتُ أن ألـقَـىَ هــوىً
مـنـكُـنَّ..فـيـهِ نـــداوةُ الـمـطــــرِ
لـيُـطفـئُ جمريَ الـمكـنـونُ فِـي
قـلـبـي..ويُحـيـي طـلاوةَ الـوطــرِ
***
وكم فكَّـرتُ أن أنـظِـم غـوايـتـكُـنَّ:
مـرثـيــةً لكـلِّ الـبــدو , والحـضــرِ
بما تـحـويـه مـن غـدرٍ ومـن قـهـرٍ
لمن أغـوتـه فـتنتـكُـنَّ مـن بـشـرِ
وإنِّي الآن أنـذركُنَّ أن تـغـرُبنَ عن
مـنـكُـنَّ..فـيـهِ نـــداوةُ الـمـطــــرِ
لـيُـطفـئُ جمريَ الـمكـنـونُ فِـي
قـلـبـي..ويُحـيـي طـلاوةَ الـوطــرِ
***
وكم فكَّـرتُ أن أنـظِـم غـوايـتـكُـنَّ:
مـرثـيــةً لكـلِّ الـبــدو , والحـضــرِ
بما تـحـويـه مـن غـدرٍ ومـن قـهـرٍ
لمن أغـوتـه فـتنتـكُـنَّ مـن بـشـرِ
وإنِّي الآن أنـذركُنَّ أن تـغـرُبنَ عن



ساحة النقاش