مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية ... ممـدوح حـنفي
( حُلمُ الصِّغارْ )
أنا كلَّما سطَّرتُ شِعراً
نسبوه دوماً للكبارْ
*****
قالوا بِأن قصائد َ العشاقِ ذابت
بل أُحرِقت بالنَّارْ
*****
قالوا بأنَّ القاصراتُ بأرضنا
خلواتها أشعارْ
*****
والعشق في أوطاننا
حرْب بلا إنذارْ
*****
والجُندُ في ثكناتنا
يَقْتُلْ بلا أعذارْ
*****
والسُّمُ في أمعائنا
يقطعْ بلا منشارْ
*****
فالشَّهمُ في بلادنا
يهذي بغيرِ قرارْ
*****
كيف السَّبيلُ وقاتِلي
يسيرُ بالأمصارْ
*****
ربي إلهي سيدي
إرحم لِأجلِ صِغارْ
*****
نزفوا دِماءً عالثَّرى
من أجلِ هذا العارْ
*****
فنساءُ سوريا هُتِّكتْ أعراضهم
وزنى بهم بشارْ
*****
وبنات أقصانا ينادوا من زمنْ
أين حُماة الثَّارْ
*****
آآآآآآآآآآآآآآآهٍ من الوطنِ الشَّريدِ
فحاله يُرثى إلى الجبارْ
*****
حُكَّامنا ، وقضاؤنا ، جلساتهم
معقودة بالبارْ
*****
إعلامنا كالعجلِ يخرُجُ منه ضرطٌ
أو خُوارْ
*****
قاداتنا مثل النِّساء الغانيات
مُتستِّراتٌ بالخمارْ
*****
آلاتهم ، أكلاتهم ، لكناتهم
عفنٌ وقذرٌ
والقدس مكسور الجناح
يُناشدُ الأقدارْ
*****
والشَّام أرض العاشقينَ بيوتهم
منقوشة بين القوافي
فى البيوتِ
على الشَّواطِرِ والبحارْ
*****
ربَّاااااااااااااااهُ ، ربَّاه
هذي قصيدتي
ليست لِقيسٍ أو نزارْ
*****
ليست لِلَيْلى العامريةَ وحْدها
بل ألفِ لَيْلَه
بين أحلامِ الصِّغارْ
ــ أحمد حسيني أحمد ــ
ساحة النقاش