مجلة عشـاق الشعـر الإلكترونية .. ممـدوح حـنفي

الثلْجُ بِأَوْرِدَتِي شُعَلُ
1- (إلَـى دُنْكِيشُـوت ):
الْفَجْـــرُ عَلَى قِمَمِــي خَضِلٌ، ثَمِــــــلُ
و أَنَا نَغَمٌ يَعْشَوْشِبُ فِي شَفَتِي الْقُبَلُ
يَا ثَلْجُ ، لَهِيبُكَ مُنْطَفِـئٌ
و الثَّلْجُ بِأَوْرِدَتِـي شُعَـلُ
لاَ تَحْلُمْ بِالْقِمَّةِ يَا (دُنْكِيشُوتُ)
ففِي سَفْحِي
كَــمْ أَدْمَــى قَرْنَـيْـهِ الْـوَعِـلُ !
2- ( إلَى سِيزِيف ) :
يَتَوَهَّـــجُ ظِلِّي فَوْقَ الثَّلْـجِ ؛ فَيَشْتَعِلُ
وتُحَاصِرُ أُغْنِيَتِي جِرَاحَ الثَّلْجِ ؛ فَيَندَمِلُ
و تُعَرِّشُ دَالِيَةٌ َفِي السَّفْحِِ ...
... و لاَ تَصِــلُ
لاَ تَرْكَبْ حُلْمَكَ، يَا سِيزِيفُ...
أَنَا الْجَبَـلُ.
شعر: محمد علي الهاني- تونس



ساحة النقاش