مجلة عشـاق الشعـر الإلكترونية .. ممـدوح حـنفي
كانت هنا منذْ
زمنٍ
سيده تُدعى
إمرأه
جلست بين
النساءِ
تسمع تحكى
تروى
حتى نسيت
عقلِها
إختمرتْ عرق
الوهمِ
شربت حتى
أثملت
تترنح هاذية
الخُطى
حتى أصبحت
شبحاً
تفوح رائحتها
الإفكِ
من بين مخارج
مبسمها
تسير بدروبِ
الوهمِ
تنوح كإمرأة
الموتى
تُنْعِىِ الميت
حياً
كانت هنا منذْ
زمنِ
نسيتْ بالأمسِ
القريبِ
كانت سيدة
الورع
كانت بصالونِ
الحياةِ
أصبحت بصالون
الموتىّ
لم يعد للهوى
مكاناً
شيم الصبيه
إنتهىّ
على أعتاب
الهوىّ
لم تعرف للمكان
سبيلاً
دَخلتْ مَرِقتْ
دُفنتْ
أحلام الماضى
مضتْ
جَفْت عرق
مخدعها
كُفنت مخادع
وثنها
على اكفان
الماضى
رجعتْ بين
أحضانهِ
تدفن حية
بالمقابر
....... للحديث بقيه .....




ساحة النقاش