مجلة عشـاق الشعـر الإلكترونية .. ممـدوح حـنفي
الانتـظار الطويــل
_ 3 _ الأخيرة
........... أتيّت لتوقدي
النيران في ليل الهوادج
المرهقة بالحلم
عندما رأيتني
أمتطي الليل
مزمعاً لشد الرحال .
كل الحروف تتلون
بشفاهك القرمزية
حينما تبدأ النطق
لكنها سرعان ما تلوذ
بالاحتراق حينما تحس
بدفيء المعنى
لتشكل بعد ذالك
مفرداتنا الابجدية
في ساحة الكتابة ،
وحينما تكون المخيلة
حبلى بالكلام
تولدين رعشة
في صدر الذاكرة
ليتصبب عرقها الكتابي .
كل ذالك لأني عشقتك مرة
وكتب عليَّ أن أتداوى
بوجودك العديد صباحاً
وفي هدأة المساء
بين النخلة السموق
وعبق الريحان .
ذاكرتي مزدحمة بك
تشغلينها عن التفكير في الاتجاه
وتشديني بضفائرك الممهورة
بالسحب الداكنة على
آخر خلية في قدميَّ العاريتين
وكفي المُضرج
وتوجه إرادة العودة
في لجج الخيال
وتكابد وعثاء الصعود
الى شهب الغد .
زاهر ..23 / 2 /2015 م

ساحة النقاش