
مجلة عشـاق الشعـر الإلكترونية .. ممـدوح حـنفي
حبيبتي وَجه نَدي
في خيالي رسمتُهُ
لَيتني أنسَاها
خاصم النومُ عُيوني
مُنذ عَرِفتَُها ، أُقسمُ
أنني أهواها
نعم أحببتُها
رغم أن عَيني
قَطُ لم تراها
عَشِقتُ إسمُها
وحروفهِ حتى سَئِمتُ
كل إسماً سِوَاهاَ
ليتها تَعِرفُ أني اُحِبُها
واُحِبُ الأرضَ التي
دَاسَتها خُطاهاَ
هي وردهٍ جَورِيةً
يَفُوحُ في المكانِ
شَذَاها
هي جوهرةٍ تُشِعُ بريقاً
ما أجملُها
و ما أحلاها
ليت الزمانَ يَصفُو لي
يوماً فتَسعدُ
عيني برؤياها
على حجازي
ساحة النقاش