مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
مُوَاسَاةْ
------------
وَاسِيْنِي
فَأَنَا بِي نَيْرَانٌ أُخْرَى
وَاسِيْنِي
فَأَنَا عِنْدِي آهَاتٌ جُمَمٌ
وَالصَّمْتُ بِرَأْسِي
أَوْدَعَ بِي كَلَفًا
وَاسِيْنِي
مِثْل الجَارِ
وَمِثْل الخِلِّ
وَإِذْ يَنْتَحِرُ الصَّبَّارُ
وَإِذْ يَرْتَحِلُ الصّبْرُ
وَقُلْ:
إِنَّي آخِرُ طَيْرٍ
لمَّا كُلّ الطَّيْر رَحَلْ
آهٍ مِنْ زَخَمِ الأَعْيِنِ
إِذْ أَشْرُدْ
فِي إِحْدَى آمَاسِي سَفَرٍ
وَعَنَاءْ
يَا لرَحِيْلِ الطِّيْرِ بِصَيْفٍ وَشِتَاءْ
يَا لِدُعَاءِ الأَمِّ بِلَيْلٍ وَرَجَاءْ
إِنَّ حِصَانِي أَنْهَكَهُ الرِّيْحُ
وَغَبَّرهُ
وَاسِيْنِي يَا ظِلِّي
باِلوَصْلِ وَبِالبُشْرَى
وَاسِيْنِي
بِالوِدِّ وَبِالذَكْرَى
وَاسِيْنِي
وَاسِيْنِي
------------
وَاسِيْنِي
فَأَنَا بِي نَيْرَانٌ أُخْرَى
وَاسِيْنِي
فَأَنَا عِنْدِي آهَاتٌ جُمَمٌ
وَالصَّمْتُ بِرَأْسِي
أَوْدَعَ بِي كَلَفًا
وَاسِيْنِي
مِثْل الجَارِ
وَمِثْل الخِلِّ
وَإِذْ يَنْتَحِرُ الصَّبَّارُ
وَإِذْ يَرْتَحِلُ الصّبْرُ
وَقُلْ:
إِنَّي آخِرُ طَيْرٍ
لمَّا كُلّ الطَّيْر رَحَلْ
آهٍ مِنْ زَخَمِ الأَعْيِنِ
إِذْ أَشْرُدْ
فِي إِحْدَى آمَاسِي سَفَرٍ
وَعَنَاءْ
يَا لرَحِيْلِ الطِّيْرِ بِصَيْفٍ وَشِتَاءْ
يَا لِدُعَاءِ الأَمِّ بِلَيْلٍ وَرَجَاءْ
إِنَّ حِصَانِي أَنْهَكَهُ الرِّيْحُ
وَغَبَّرهُ
وَاسِيْنِي يَا ظِلِّي
باِلوَصْلِ وَبِالبُشْرَى
وَاسِيْنِي
بِالوِدِّ وَبِالذَكْرَى
وَاسِيْنِي
وَاسِيْنِي



ساحة النقاش