
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
دموع البنفسج
تنبت كأنها بنفسجة
في صباحاتي
الحالمة بالأمان
تزرع في عمقي
هذياناً بالهروب
من لقائها الحالم
فأغدو عاجزاً أمام
وصلها المرتقب
أنا الباحثُ في المتحرك
عن بحرِِ لم يطرقهُ
أحدٌ قبلي ،
أسألكم ..
والفوضى تحاكم طفلاً
وتفتش صدر إمرأة
في فرحتها
وتُهيءُ قتلـي
دعيني في الأرض
أصولُ وأجولُ
أقول ؛ تفجّر يا أرث الضاد
وفجرني ..
هنا أُرشْ في الرصاصات
الاربع موتي ..!!
وأسمعُ نجمة صوتي
تموّجُ قبضتها بالرياحِ
فأشرب شوقاً وأغضبُ
... كل شيء يحنّ
و لا تسأليني
تعلمتُ على كفيك
همتُ وجعتُ .!
يا لؤلؤةً تتكون في عتمة
هذا الليل الأبيض
تبيضُّ وتحرسني
والمرأةُ قبل الأخضر
تعرفنــي
حافيةً تمشي
غائبةً حاضرةً تمشي .
*
خذيني ..
الى حيث تدرين حلماً
لا تحمل ذاكرتي
غير حنين القلب
الطاعن بالوجدِ
وبقايا إمرأة صارت
عاصمة قلبي .
فألظلمةُ نافذةٌ
_ الدنيا ضيقةٌ بالحزن
فمن بالحلم يؤججها
والحلمُ فسيحْ
فيا امرأةً كالجمرةِ
أحملها في الكفِ
وفي القلب وفي الشفتين
إليك ذراعي
فقومي إنهمري ..
ضيقةٌ كالحزن خطاي
فقومـــي
مَنْ غيركِ يا امرأةَ الصعب
نهز الوقـتَ
فقومي
نتقاسم كسرتنا
المطحونـة بالـدم والدمعِ .
تنبت كأنها بنفسجة
في صباحاتي
الحالمة بالأمان
تزرع في عمقي
هذياناً بالهروب
من لقائها الحالم
فأغدو عاجزاً أمام
وصلها المرتقب
أنا الباحثُ في المتحرك
عن بحرِِ لم يطرقهُ
أحدٌ قبلي ،
أسألكم ..
والفوضى تحاكم طفلاً
وتفتش صدر إمرأة
في فرحتها
وتُهيءُ قتلـي
دعيني في الأرض
أصولُ وأجولُ
أقول ؛ تفجّر يا أرث الضاد
وفجرني ..
هنا أُرشْ في الرصاصات
الاربع موتي ..!!
وأسمعُ نجمة صوتي
تموّجُ قبضتها بالرياحِ
فأشرب شوقاً وأغضبُ
... كل شيء يحنّ
و لا تسأليني
تعلمتُ على كفيك
همتُ وجعتُ .!
يا لؤلؤةً تتكون في عتمة
هذا الليل الأبيض
تبيضُّ وتحرسني
والمرأةُ قبل الأخضر
تعرفنــي
حافيةً تمشي
غائبةً حاضرةً تمشي .
*
خذيني ..
الى حيث تدرين حلماً
لا تحمل ذاكرتي
غير حنين القلب
الطاعن بالوجدِ
وبقايا إمرأة صارت
عاصمة قلبي .
فألظلمةُ نافذةٌ
_ الدنيا ضيقةٌ بالحزن
فمن بالحلم يؤججها
والحلمُ فسيحْ
فيا امرأةً كالجمرةِ
أحملها في الكفِ
وفي القلب وفي الشفتين
إليك ذراعي
فقومي إنهمري ..
ضيقةٌ كالحزن خطاي
فقومـــي
مَنْ غيركِ يا امرأةَ الصعب
نهز الوقـتَ
فقومي
نتقاسم كسرتنا
الحالمة بالأمان
تزرع في عمقي
هذياناً بالهروب
من لقائها الحالم
فأغدو عاجزاً أمام
وصلها المرتقب
أنا الباحثُ في المتحرك
عن بحرِِ لم يطرقهُ
أحدٌ قبلي ،
أسألكم ..
والفوضى تحاكم طفلاً
وتفتش صدر إمرأة
في فرحتها
وتُهيءُ قتلـي
دعيني في الأرض
أصولُ وأجولُ
أقول ؛ تفجّر يا أرث الضاد
وفجرني ..
هنا أُرشْ في الرصاصات
الاربع موتي ..!!
وأسمعُ نجمة صوتي
تموّجُ قبضتها بالرياحِ
فأشرب شوقاً وأغضبُ
... كل شيء يحنّ
و لا تسأليني
تعلمتُ على كفيك
همتُ وجعتُ .!
يا لؤلؤةً تتكون في عتمة
هذا الليل الأبيض
تبيضُّ وتحرسني
والمرأةُ قبل الأخضر
تعرفنــي
حافيةً تمشي
غائبةً حاضرةً تمشي .
*
خذيني ..
الى حيث تدرين حلماً
لا تحمل ذاكرتي
غير حنين القلب
الطاعن بالوجدِ
وبقايا إمرأة صارت
عاصمة قلبي .
فألظلمةُ نافذةٌ
_ الدنيا ضيقةٌ بالحزن
فمن بالحلم يؤججها
والحلمُ فسيحْ
فيا امرأةً كالجمرةِ
أحملها في الكفِ
وفي القلب وفي الشفتين
إليك ذراعي
فقومي إنهمري ..
ضيقةٌ كالحزن خطاي
فقومـــي
مَنْ غيركِ يا امرأةَ الصعب
نهز الوقـتَ
فقومي
نتقاسم كسرتنا
هذياناً بالهروب
من لقائها الحالم
فأغدو عاجزاً أمام
وصلها المرتقب
أنا الباحثُ في المتحرك
عن بحرِِ لم يطرقهُ
أحدٌ قبلي ،
أسألكم ..
والفوضى تحاكم طفلاً
وتفتش صدر إمرأة
في فرحتها
وتُهيءُ قتلـي
دعيني في الأرض
أصولُ وأجولُ
أقول ؛ تفجّر يا أرث الضاد
وفجرني ..
هنا أُرشْ في الرصاصات
الاربع موتي ..!!
وأسمعُ نجمة صوتي
تموّجُ قبضتها بالرياحِ
فأشرب شوقاً وأغضبُ
... كل شيء يحنّ
و لا تسأليني
تعلمتُ على كفيك
همتُ وجعتُ .!
يا لؤلؤةً تتكون في عتمة
هذا الليل الأبيض
تبيضُّ وتحرسني
والمرأةُ قبل الأخضر
تعرفنــي
حافيةً تمشي
غائبةً حاضرةً تمشي .
*
خذيني ..
الى حيث تدرين حلماً
لا تحمل ذاكرتي
غير حنين القلب
الطاعن بالوجدِ
وبقايا إمرأة صارت
عاصمة قلبي .
فألظلمةُ نافذةٌ
_ الدنيا ضيقةٌ بالحزن
فمن بالحلم يؤججها
والحلمُ فسيحْ
فيا امرأةً كالجمرةِ
أحملها في الكفِ
وفي القلب وفي الشفتين
إليك ذراعي
فقومي إنهمري ..
ضيقةٌ كالحزن خطاي
فقومـــي
مَنْ غيركِ يا امرأةَ الصعب
نهز الوقـتَ
فقومي
نتقاسم كسرتنا
فأغدو عاجزاً أمام
وصلها المرتقب
أنا الباحثُ في المتحرك
عن بحرِِ لم يطرقهُ
أحدٌ قبلي ،
أسألكم ..
والفوضى تحاكم طفلاً
وتفتش صدر إمرأة
في فرحتها
وتُهيءُ قتلـي
دعيني في الأرض
أصولُ وأجولُ
أقول ؛ تفجّر يا أرث الضاد
وفجرني ..
هنا أُرشْ في الرصاصات
الاربع موتي ..!!
وأسمعُ نجمة صوتي
تموّجُ قبضتها بالرياحِ
فأشرب شوقاً وأغضبُ
... كل شيء يحنّ
و لا تسأليني
تعلمتُ على كفيك
همتُ وجعتُ .!
يا لؤلؤةً تتكون في عتمة
هذا الليل الأبيض
تبيضُّ وتحرسني
والمرأةُ قبل الأخضر
تعرفنــي
حافيةً تمشي
غائبةً حاضرةً تمشي .
*
خذيني ..
الى حيث تدرين حلماً
لا تحمل ذاكرتي
غير حنين القلب
الطاعن بالوجدِ
وبقايا إمرأة صارت
عاصمة قلبي .
فألظلمةُ نافذةٌ
_ الدنيا ضيقةٌ بالحزن
فمن بالحلم يؤججها
والحلمُ فسيحْ
فيا امرأةً كالجمرةِ
أحملها في الكفِ
وفي القلب وفي الشفتين
إليك ذراعي
فقومي إنهمري ..
ضيقةٌ كالحزن خطاي
فقومـــي
مَنْ غيركِ يا امرأةَ الصعب
نهز الوقـتَ
فقومي
نتقاسم كسرتنا
أنا الباحثُ في المتحرك
عن بحرِِ لم يطرقهُ
أحدٌ قبلي ،
أسألكم ..
والفوضى تحاكم طفلاً
وتفتش صدر إمرأة
في فرحتها
وتُهيءُ قتلـي
دعيني في الأرض
أصولُ وأجولُ
أقول ؛ تفجّر يا أرث الضاد
وفجرني ..
هنا أُرشْ في الرصاصات
الاربع موتي ..!!
وأسمعُ نجمة صوتي
تموّجُ قبضتها بالرياحِ
فأشرب شوقاً وأغضبُ
... كل شيء يحنّ
و لا تسأليني
تعلمتُ على كفيك
همتُ وجعتُ .!
يا لؤلؤةً تتكون في عتمة
هذا الليل الأبيض
تبيضُّ وتحرسني
والمرأةُ قبل الأخضر
تعرفنــي
حافيةً تمشي
غائبةً حاضرةً تمشي .
*
خذيني ..
الى حيث تدرين حلماً
لا تحمل ذاكرتي
غير حنين القلب
الطاعن بالوجدِ
وبقايا إمرأة صارت
عاصمة قلبي .
فألظلمةُ نافذةٌ
_ الدنيا ضيقةٌ بالحزن
فمن بالحلم يؤججها
والحلمُ فسيحْ
فيا امرأةً كالجمرةِ
أحملها في الكفِ
وفي القلب وفي الشفتين
إليك ذراعي
فقومي إنهمري ..
ضيقةٌ كالحزن خطاي
فقومـــي
مَنْ غيركِ يا امرأةَ الصعب
نهز الوقـتَ
فقومي
نتقاسم كسرتنا



ساحة النقاش