التعذيبانية
توقيع الشاعر الدكتور محمد ازلماط
الرياح ثكلى بعواصف الاحزان..
والغيوم حالكة..نعت بحرق سيد الانساب..
هولاكو سن في دار السلام ..صحف التعذيبانية..
هي سلوك عماء وغباء..
ولا عماء ولا ضرر لكرامة ذات الانسان..
سبحانه خلقه على صورته..
سما واعتلى في مقام العزة..
نصه في الوحي سيدا كريما..
تكريمه كامن فيكينونته..ووجوديته..
لكونه كائن خلاق عند تشكيل صورة الانسان..
قيمه المثلى..شجرة طيبة..اثيلة مؤثلة..
اصيلة مؤصلة اغصانها في الفضاء..شامخة..
تمارس فعل العفو في الكون مع الناس..
تنبذ الشحناء..والبغضاء..والفضاضة
بمكارم قيمه يشرب الكون ماء التسامح..
فاظلم مسيلمة البغدادي في غلوه وتطرفه..
فارخي الظلامةالغاسق سدوله.،
فخيمت الفتنة..
فمن رحمها نمت التعذيبانية..
ومن بين اضلع القهر..والانظمة الجائرة. .واوكار العنف
اكتست التعذيبانية شرعيتعا..
فاصبحت فنا من فنون الاجرام..
ابتكرت لغة التنكيل والتعذيب..
فسنت قانون الغاب..ومدونة الطواريء
لتجريد الانسان من انسيته..
نائية عن الرحمة والشفقة..
برعت في إبداع نبرات ايقاع الاذى والعذاب على ابناء جلدته
الوان طيف التعذيب مزركشة
مابين ..
الخصي والرجم والنشر والحرق..
مابين..
الحرمان..والتهجير والاجبار..
التعذيبانية. .فيروس الحضارات ..
سادت فيها ثقافة التعذيب والتمييز..
لمحو شبح التعذيب ..
نلقح ذوان الانسانية..بمضاد حيوي..
لبناء حزام المناعة..
توقيع الشاعر الدكتور محمد ازلماط
لروح معاذ الطيار الاردني



ساحة النقاش