
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
لا تَــحْـتـَنِقَـنَّ من ضَـيـمٍ و من كــدَرِ
فالـنَّفـسُ تسـمـو بـينَ الألمِ و الأملِ
عِـش هنيئًا،مُقتنِعًا و لا تعبأ بالمحنِ
طــريقُ الحياةِ مرسومًا بقضاءِ و قـدرِ
كُـنْ رَاضِــيًـا بــالــضِّـيــقِ وَ الـسَّـعَـةِ
فـالـسَّعَـادَة بـالــحُـزنِ قَــد تُـجَـمَّــلِ
وَ كَمــا تَــكـون الـرَّاحَة جَـمِيلَـةً بَعـدَ
الشقَاءِ يَكونُ الفرجُ بعد البَلاَء أجْمـلَ
صَـبِّـر النَّـفسَ بِـذَا الــنَّـعـيمِ شَـاكِـرًا
وَ لا تَـبـتئسْ يومًـا و عِـش فِي رغـدِ
فما رَغَدُ العيشِ إلاَّ بين شِدةٍ و رَخَاء
فالـنَّفـسُ تسـمـو بـينَ الألمِ و الأملِ
عِـش هنيئًا،مُقتنِعًا و لا تعبأ بالمحنِ
طــريقُ الحياةِ مرسومًا بقضاءِ و قـدرِ
كُـنْ رَاضِــيًـا بــالــضِّـيــقِ وَ الـسَّـعَـةِ
فـالـسَّعَـادَة بـالــحُـزنِ قَــد تُـجَـمَّــلِ
وَ كَمــا تَــكـون الـرَّاحَة جَـمِيلَـةً بَعـدَ
الشقَاءِ يَكونُ الفرجُ بعد البَلاَء أجْمـلَ
صَـبِّـر النَّـفسَ بِـذَا الــنَّـعـيمِ شَـاكِـرًا
وَ لا تَـبـتئسْ يومًـا و عِـش فِي رغـدِ
طــريقُ الحياةِ مرسومًا بقضاءِ و قـدرِ
كُـنْ رَاضِــيًـا بــالــضِّـيــقِ وَ الـسَّـعَـةِ
فـالـسَّعَـادَة بـالــحُـزنِ قَــد تُـجَـمَّــلِ
وَ كَمــا تَــكـون الـرَّاحَة جَـمِيلَـةً بَعـدَ
الشقَاءِ يَكونُ الفرجُ بعد البَلاَء أجْمـلَ
صَـبِّـر النَّـفسَ بِـذَا الــنَّـعـيمِ شَـاكِـرًا
وَ لا تَـبـتئسْ يومًـا و عِـش فِي رغـدِ
فـالـسَّعَـادَة بـالــحُـزنِ قَــد تُـجَـمَّــلِ
وَ كَمــا تَــكـون الـرَّاحَة جَـمِيلَـةً بَعـدَ
الشقَاءِ يَكونُ الفرجُ بعد البَلاَء أجْمـلَ
صَـبِّـر النَّـفسَ بِـذَا الــنَّـعـيمِ شَـاكِـرًا
وَ لا تَـبـتئسْ يومًـا و عِـش فِي رغـدِ
الشقَاءِ يَكونُ الفرجُ بعد البَلاَء أجْمـلَ
صَـبِّـر النَّـفسَ بِـذَا الــنَّـعـيمِ شَـاكِـرًا
وَ لا تَـبـتئسْ يومًـا و عِـش فِي رغـدِ
وَ لا تَـبـتئسْ يومًـا و عِـش فِي رغـدِ



ساحة النقاش