جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

سأمضى إلى النسيـان وحـدي
أُغنِّيكِ انكساراً وانكـاراً لـوعـدي
بـعـيـداً..لكى تـرقـصـين وحـدكِ
لوهم التباهى , وبئس التحدي
فـلـم يـعـد يجــدى لـومٌ..يــردُّكِ
عن الغىِّ , يامَنْ حنثتِ عهـدي
***
وقـد كـنـتُ احـسـبُ غـيَّـكِ:دلَّاً
كما للـنـسـاء , ويـزدادُ عـنـدي
وكم أغـدقـتُ فــيــهِ انـبـهــــاراً
وحُسنُكِ أخفى ظنونَ التصـدى
ولـكنَّ وهْـمَــكِ أنـســـاكِ أنـِّـى
حكيمٌ.. إذا مـا اعتراني الـتردِّي
***
سآخُـذُ من الغىِّ:عِـبراً تـقينـى
إذا ما هـمَّ بالـتـذكـار..سُهــدي
وأنـزعُ من القـلـب زلَّـة أنـيـنـي
وشغف انتظارى وكتمان وجدي
فـوَلـهُ الـهُـيـامِ , ولهفُ الحـنـينِ
استحالا:هـبـاءاً بـقلـبـي وودي!!
المصدر: ممدوح حنفي
(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)
ساحة النقاش