اللهو // بقلم : مؤيد علي حمود //
اللهوُ في هزِّ الخصورِ مُبالٓغٌ
لكنما في العين ِ حتماً أبلغُ
فتراشقِ النظراتِ يبدو هجمةً
كضواري الغاباتِ نهشاً تمضغُ
كأس الأنوثةِ كم سقانا بالطلا
وطلاهُ بدرٌ بالمُحيّا يبزُغُ
كأسٌ إذا ماذُقتها أتممتها
لكنما من خمرِها لاتفرٓغُ
يالائماً بذخّ العيونِ بنظرةٍ
لِمٓ لمْ تلُمْ من بالملامحِ تصبُغُ
آتعبننا بالمشي غنجاً والخُطى
تهفو وفي حُسْنِ المفاتِنِ نُلدغُ
كتفٌ وخصرٌ والنهودُ تلاعبتْ
بالفاتناتِ وعُريٓهُنّ يُسٓوّغُ
كم هاتفٍ يدعو الرجولةٓ مِئزراً
والكلُّ في وحلِ الأنوثةِ مرّغوا
تلكٓ الرؤوس الشامخاتِ إلى العلا
وشوارباً نَخّتْ إذا ماهم طغوا

