سورةٌ شمس الأصيل"
أمضي إذ تحملني السُّنون من ساعدها الأيمن إلى هفوات القلوب
تُقلّبني الهواجس بين مراتعها على نهر الفرات وجسر ما قبل العبور
في بدء التكوين المغلول تتزاحمُ الأيدي وبرادة قدود الرّياحين
تتساقطُ مفاتنها في حدقاتي وتراوغ اليمامات في المشقوق
مدامعها تتساقط من مهاراتها تُخرجنا من ثُقوب إغوار القلوب
سارةٌ لا يُدركها القاصي والداني كما القلب المُعنّى في الشموس
وهاجر تجعلُ هوايتها في لملمة شعثها مع غروب الياسمين 
عندها تكون لغة التلاقي من حمأ اللغة المسنون في الغبوق
نمشي على نغمات الوجد تحدونا نغمات الرحيل من أريدو الظنون
مع التكوين المسنون على اعوجاج المرايا في ذاك الثوب المشقوق
دموع هاجر تفترشُ اللغة أوراقاً بيضاء على مفارش الذنوب في القفار
وهاهم الأحفاد يبتنون الشمع الأحمر لمناقير الطواويس و الأبانوس
وهاجرُ تقاومُ تدنيس رحم براءتها في وميض أطراف الثغر المحموم
سارة تراني وقد أعشى تقاويم العمر إيقاع النغمات ووسوسات الديجور
ويحملنا إلى الربوع تقاويمُ الحبر ومدائن مسلات اللون المنفوش 
أيا سارةُ ترين الحاضر ذكراً مشبوهاً بمدائح أصحاب الأخدود والفسفور
ينفرطُ العقدُ حينما يكون نقيض القول مع مدائح الماء لمباسم الليمون
وهاهمو ينشرون مباهج الوثنية على أطراف مغارتها وشواغر الأنظار
ومن يسألُ عن ذكر الآتين من عمق الفراتين وتيه القادم أصداء السّكون
تُقوضنا الأيامُ قبلَ اكتمال الملامح وتكسونا عيونها النجلاء بالوميض 
أيا سارةُ يهتز وتر القوس مع انسدال الغروب على وجع النعمان والنّهرين...!!
ألأستاذ الدكتور
نادي سالديك
فلسطين
17/9/2015م.
مُهداةٌ لمن يحملُ عزاءنا النبيل على مدارج الصدر قبل انغماس السّكون في الوريد.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 17 سبتمبر 2015 بواسطة majidanadine

عدد زيارات الموقع

12,842