السيّدة

سيّدةٌ يعشقُها الضّوء
تباريها فراشاتُ الورودِ
في النّهارِ والّليلِ
في صحوها ونومها
تُغازِلُها الشمسُ
يغارُ منهاالقمر
تنحني النجومُ لطلعتها
***

سيّدةٌ يحفُّها الهواءُ الشّماليُّ
يُداعبُها النّسيمُ
تظللها الغيوم البيضُ
تراقصُها أوراقُ الشّجر
***

يخفُّ النهارُ إليها 
يقتحمُ الشّوق أسوارَ مدينتها
يتواضعُ الّليلُ في حضرتها
تنثرُ الورودُ أطاييبها الفجريّة
تشدوا الطّيورُ 
على إيقاعِ هسيسِ خطوها المُبارَك
***

تبتسمُ السّماءُ لها
يضحكُ البحرُ عندَ قدميها
تأتمرُ الرّيحُ بأمرها
لأنّها أيقونةُ الكونِ المباركة
لأنّها سيّدةُ الوجود
***

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 15 سبتمبر 2015 بواسطة majidanadine

عدد زيارات الموقع

12,836