السيّدة
سيّدةٌ يعشقُها الضّوء
تباريها فراشاتُ الورودِ
في النّهارِ والّليلِ
في صحوها ونومها
تُغازِلُها الشمسُ
يغارُ منهاالقمر
تنحني النجومُ لطلعتها
***
سيّدةٌ يحفُّها الهواءُ الشّماليُّ
يُداعبُها النّسيمُ
تظللها الغيوم البيضُ
تراقصُها أوراقُ الشّجر
***
يخفُّ النهارُ إليها
يقتحمُ الشّوق أسوارَ مدينتها
يتواضعُ الّليلُ في حضرتها
تنثرُ الورودُ أطاييبها الفجريّة
تشدوا الطّيورُ
على إيقاعِ هسيسِ خطوها المُبارَك
***
تبتسمُ السّماءُ لها
يضحكُ البحرُ عندَ قدميها
تأتمرُ الرّيحُ بأمرها
لأنّها أيقونةُ الكونِ المباركة
لأنّها سيّدةُ الوجود
***

