شرقتْ شمسُ الربيع من جديدْ
وأضاءَ الدُّجى نورٌ فريدْ
فاضتِ الأوزانُ والقوافي بِلَهفةِ النشيدْ
سكبتْ ضوءَ النهارِ في حلمٍ وليدْ
قالتِ التي أثقلتها الحُروبْ :
إلى أين نمضي ؟ إلى أين الهروبْ ؟
والصَّمتُ قد حَجَّرَهُ طولُ المسيرْ
إلى الملاجئِ والمنافي والمعابر
من قال أنَّ الدّروبَ لا تُبْعَثُ من بقايا القبورْ؟
من قال أن الريش لا يَسْقُطُ عن أجنحةِ الصُّقورْ؟
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
بقلم عبدالحق الشرعي
نشرت فى 9 سبتمبر 2015
بواسطة majidanadine
عدد زيارات الموقع
12,836

