authentication required

ياخالق كل شئ بقدرتك
جئتك باكيآ لاحتمي بحماك
كيف لا أرضى بك ربآ خالقآ
وأنا الذي يتمنى منك رضاك
الرحمة صفة من صفاتك
اتضرع به إليك ربي فى علاك
يا أيها المغرور ما غرك بربك
الذي اخرجك من الأرض ثم نشاك
سل السماء من الذى رفعك بقدرته
وبناك وامسككي بيده إمساك
ومن ذا الذي بالنجوم زينك
وجملك وحسنك بقدرته وصفاك
وقل للقمر من ذا الذي ابدعك 
واحاطك بالنور وبالضياء كساك
سل الشمس من بالحرارة خلقك
ومن الشروق إلى الغروب هداك 
وقل للسحاب من فى الفضاء سيرك
ومن ذا الذي بالماء عباك
قل للكواكب من الذى كوكبكي
من نجما ضخمآ تفتك افتاك
بل قل للفضاء من الذى نظمك
شمسآ وقمرآ وكواكبآ وهواك
بل سل الرياح من بقدرته سيرك
وحملك بكل بالخير ثم ملاك
وقل للجبل بقمة الشامخة العاليه
من ذا الذى ثبتك وارساك
سل الأرض من الذي سطحك ومهدك
ومددك وأخرج منك ماءك ومرعاك
سل الزهر من وضع العطر بداخلك
واحاطك بالشوك ثم بالاوراق كساك
والشهد والصبار يسقى بماء واحدآ
فسل الشهد من ذا الذى حلاك 
والبحر والنهر ماء عذبآ ومالحآ
فسألهم من يخرج منهم الاسماك
سل البركان حين ينتفض متغيظآ
من ذا الذى بالحمم المنصهرة حشاك
سل المسافر فى البحر بمركبة
في جوف الليل من للطريق هداك
لولاك ربي ما وجد من شئ
فى الكون ولا الوجود لولاك 
سل الطير فى جو السماء مسبحة
من الى الغصون بعد التعب هداك
سل الجنين فى رحم أمه مضغضة
من بين ظلمات ثلاث من رعاك
او حين بث فيك الروح جنينآ
فى مشيمة الرحم من غذاك 
وتحيط بك ريح البطن الكريهة
من الذى بقدرته منها حماك
بل سل نفسك من ذا الذي اوجدك
وركبك في أجمل صورة وسواك
سل العاصى لما نسيت خالقك
وفى الحيرة والخزلان لم ينساك
سل المريض من بعد سقمآ وتعبآ
من ذا الذي شفاك منه وعفاك
قل للثعبان من بقدرته احياك 
والسم يخرج من بين ثنياك
لولاك ربي ما أطعم الفم بلقمة
الرزق رزقك والجود من عطياك
سل الثعبان عندما لدغ ابى بكر
حينما وضع قدمه على جحراك
سيقول منع عنى نور المصطفي
وأني اشتقت يا محمدا لضياك
سل البحر من شقه لنبيه حين فر هاربآ
وانجه من فرعون وقومه من الإمساك
وأهلك عدوهم ببغيهم في أليم غرقآ
بل سل الكليم من الذى منه انجاك
ويونس في بطن الحوت اتخذ مسجدآ
فقل له من ذا الذي سمع منك نداك
حين دعوت ربك تأئبآ مستغفرآ
أن لا إله إلا انت رحماك
فاخرجك الحوت إلي الشاطئ سالمآ
فاطعمك اليقطين ثم به كساك
وهذا الخليل كان أمة قانتآ
اذ أقام الحجه على قومه بسماك
حين القه قومه في النار المتوهجه
فسله من الذى سلمك منها ونجاك
سل أيوب من صبرك على المرض
ومن ذا الذي بالابتلاء بلاك
وشفاك بعد ثمان عشرة عامآ
ومن في شدة المرض رعاك
ورد إليك أهلك وأمطرت السماء
جرادآ من ذهبآ فبه اغناك
ويوسف الصديق فى غيابة الجب
تضرع إليك ربي ثم دعاك
فسأله أيها المغرور بربك
من ذا الذي من مكر اخوتك نجاك
ويعقوب حين يبكي بالدموع دمآ
فسأله ما الذي يا يعقوب ابكاك 
او حين يخفف الأخوة حزنه بمكرهم
أن يا أبتي قد ابيضت من الدمع عيناك
وسليمان إذا طلب من ربه حكمآ وعلمآ 
فسله من ذا الذي استجاب دعاك
هذا الحبيب يشكوا قسوة المرض
واذا تجر على الأرض خطاك
وحين خير بين الموت والخلد
يقول ربي انى اشتقت للقاك 
وتبكى الزهراء علي فراق حبيبنا
فى الفردوس وإلى جبريل ننعاك
ويصيح الفاروق بان محمدا لم يمت
بل جاء إليك ربي للقاك
وهذا الصديق يهدأ عمر قائلا
أن محمدا قد مات فهدا من روعاك
من كان يعبد محمدآ فمحمدآ قد مات
ومن له الدوام والملك يا ربي إلاك
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆؛ 
مبروك علوه

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 9 سبتمبر 2015 بواسطة majidanadine

عدد زيارات الموقع

12,945