-----------------
ياعروبتي الاترتجفين وتغضبين
أعادني البحر إليك لتشهدين
لتري مآساة شعبيَّ المسكين
يحاصرهم الموت فلا ملجأ أمين
هربا بأرواحهم من القتل المشين
وهويلاحقهم اينما كانوا متجهين
بالبر بسيارات الصفيح مختنقين
وفي يم البحر بمائه غرقانين
ولازال حكام عروبتي مجتمعين
سوريتي ماذا تنتظرين وترتجين
ومن الصمت العربي تستائين
من غدر خونة وعبيد مأمورين
همهم الوحيد الكرسي اللعين
وقصور هم التي بها ساكنين
أماعرفت من زمنِِ بعيدِِ هم غافلين
وعملاء انذال وللغرب مأجورين
ورؤوسهم كالنعام غرست بالطين
حسبي الله فيهم وبجهنم هم خالدين--بقلمي ---ماجدة تقي
نشرت فى 5 سبتمبر 2015
بواسطة majidanadine
عدد زيارات الموقع
12,836

