قالت لي العرافة :
حين البيت يهجر حنينه
والعيون المصلوبة تتعكز قامة الفجر
يكون الصمت
يكون الوداع ...
ثمة تأمل ....
الآن ...
سأغادر ...
فثمة مكان أرحب ..
وسأداعب عيوني بالتلصص ..
سأغادر بعيد وداع يليق بكم ...
يليق بعشاق حرف يتربص بجنون العشق ..
سأغادر .. حين الفراغ رسم خارطة للفقد
بينما الغرباء رسموا الغياب حضوراً ..
فكانت الخيبة ...
وكان العتاب بحجم انكساراتي
هنا أتعرى حرفي أمامكم
أرتدي صمتي ...
وأترجل ...
وهكذا صدقت نبوءة العرافة ...


ساحة النقاش