وجهة نظر مختصرة...وخير الكلام ما قَلَّ ودَلْ !!

    ثلاث رسائل وجهتها عملية المسجد الأقصى التي حدثت يوم أمس "14 يوليو/تموز" والتي كانت جرس الإنذار الأولي لما ينتظر حدوثه في قادم الأيام، ولما ينتظر أن يكون أخطر وأدهى وأمر.
    الرسالة الأولى كانت للسلطة الفلسطينية وكان مفادها أن الشعب الفلسطيني الذي تحمل ويلات الاحتلال الصهيوني 69 عاماً حتى الآن يحذر هذه السلطة من المضي في المراهنة على التفاوض مع سلطة الاحتلال في ظل الضغوط الأمريكية التي تمارسه...ا إدارة الرئيس دونالد ترامب عليها، ويحذرها من مغبة التفريط بأي من الثوابت الوطنية الفلسطينية.
    أما الرسالة الثانية فكانت موجهة لسلطة الاحتلال الصهيونية وكان مفادها أن الشعب الفلسطيني لن يركع لهذه السلطة المجرمة وسيواصل نضاله ضدها إلى أن تعترف بحقوقه المشروعة وتلتزم بقرارات الشرعية الدولية ومبادرات وقرارات المجتمع الدولي الداعمة للسلام، وإلا فإنه سيواصل نضاله بشتى الصور والأشكال حتى كنس الاحتلال بصورة نهائية.
    والرسالة الثالثة والأخيرة كانت تلك التي حذر فيها الشعب الفلسطيني حكام النظام الرسمي العربي البائسين الذين يتهالكون في السعي إلى التطبيع مع كيان العدو استجابة لأوامر وتعليمات من تبقى من حثالات المحافظين الجدد في الولايات المتحدة ويسابقون في الهرولة لأداء "مناسك الحج" في تل أبيب لكسب ودها ورضاها وود ورضا واشنطن والحفاظ على عروشهم وكراسي حكمهم.
    ترى هل وصلت الرسائل الثلاث، أم أنها لم تصل بعد ويحتاج وصولها لمزيد من العمليات المماثلة لعملية المسجد الأقصى ؟؟!!

    محمود كعوش
    [email protected]
المصدر: محمود كعوش
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2017 بواسطة mahmoudkawash

عدد زيارات الموقع

2,367