ثالثا :.اهمية الانترنت فى مجال التعليم والتعلم

أنواع التعليم عبر الزمن.

1- التعليم التقليدي
يرتكز التعليم ال فمن أهم إيجابياته التقاء المعلم والمتعلّم وجهاً لوجه. وكما هو معلوم في وسائل الاتصال فهذه أقوى وسيلة للاتصال تقليدي على ثلاثة محاور أساسية ، وهي: المعلم والمتعلّم والمعلومة.
2-التعليم باستخدام الحاسوب
يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة فبالرغم من ان له مميزات هناك سلبيات لاستخدام الحاسوب في التعليم من أهمها افتقاده للتمثيل (الضمني) للمعرفة.
3-التعليم باستخدام شبكة الإنترنت
نظرا للمميزات التي تتمتع بها شبكة الانترنت فقد أغرت كثيرين بالاستفادة منها كل في مجاله. من جملة هؤلاء ، التربويون الذين بدءوا باستخدامها في مجال التعليم.
(3)وتتضح اهمية الانترنت فى مجال التعليم والتعلم فى النقاط التاليه :-

فهناك العديد من الاستخدامات المتجدده والمستمره على مستوى المعلم والموجه وواضع المنهج ومطورى طرائق التدريس والانشطه التعليميه سواء الجماعيه او الفرديه ومنها :-

1)التعرف على احداث الاصدارات فى المجالات المعرفيه التى يقومون عليها .
2) الاشتراك فى المؤتمرات المحليه والقوميه والعالميه فى مجال التخصص .
3) الاشتراك فى الدوريات الالكترونيه المتخصصه .
4) تكوين جماعات ذات الاهتمامات المشتركه التى تقوم بالتبادل فيما بينها .
5)عقد الدورات التدريبيه المتخصصه سواء كانت تأهيليه ام تنشيطيه فى المجالات المعرفيه او طرائق تدريسها .
ومن كل ذلك يمكن القول بان الانترنت مجموعه من ملاين الحاسبات المنتشره فى الاف الاماكن حول العالم , وتمكن لمستخدميها من استخدام حاسباتهم للتواصل والعثور على المعلومات والبيانات والمشاركه فى الملفات وتبادلها .
(4)
ولعل من أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام هذه الشبكة في التعليم ، هي:

1- الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات.
2 - الاتصال غير المباشر (غير المتزامن)
3- الاتصال المباشر (المتزامن)

وهناك اسباب اخرى:-

4- توفير المساندة للمعلم في الفصل
5- إيجاد نوع من التوازن في توصيل المعلومات للطلاب
6- توفير المرونة في التعلم من خلال مراعاة الفروق الفردية
7- أن توجد الشبكة نوعاً من التوحيد في بعض الموضوعات التي يراد إيصالها للطلاب
8- إمكانية الاتصال بين الفئة التعليمية الواحدة وكذلك بين الفئات المختلفة
9- حل مشكلات الطلاب الذين يتخلفون عن زملائهم لظروف قاهرة كالمرض
10-- زيادة حصيلة الطالب العلمية من خلال إيجاد بيئة مشوقة ومشجعة على التعلم
11- مساندة الشبكة لتطوير المعلم والمشرف التربوي
12- قد تكون الشبكة جزءاً من علاج الدروس الخصوصية.
13- سهولة الوصول للمعلومات ( بمعنى عدم الحاجة للذهاب للمكتبة جسدياً)؛
14- الوقت (الذي يحتاجه الإنسان للوصول للمكتبة)؛
15- إمكانية الوصول لها في أي وقت ( أربع وعشرين ساعة )
16- تعدد المصادر
17- توقع وجود ما يريده الإنسان.
18- المقدرة على العمل مباشرة باستخدام ما حصل عليه من معلومات
19- أكثر حداثة للمعلومات
20- المقدرة على البحث/التصفح دون الحاجة لمساعدة المكتبين
21- الترويح عن النفس
22 - أكثر متعة عند التصفح


رابعا:-استخدامات الانترنت فى التعليم :-
- لكى يمكن تطوير التعليم لمجابهة تحديات المستقبل , يصبح لاستخدامات شبكة الانترنت دور اساسى فى هذا التوجيه حتى يمكن المساعده فى تحسين جودة اداء المدارس. وتعرف اخر التطورات والبحوث المتاحه , وتنمية اداء المدرسين فى شحذ ابداع التلاميذ للمواد الدراسيه التى يقومون بتدريسها . وتطوير برامج محو الاميه وتعليم الكبار .
- فمهما كان اهتمام الفرد بالتعليم فسوف يجد المعلومات التى يريدها متواجده فى اى موقع من مواقع الانترنت وتشتمل موارد شبكة الانترنت المتصله بالتعليم على : - مجموعات الاخبار Usenet News Grops , وقوائم البريد المرتبطه بمجلات التعليم المختلفه , ومواقع خدمات الويب WWW , وخدمة الجوفرGopherالمتصله بالحاسبات الاليه فى المدارس والمؤسسات التعليميه والمكتبات .
- ان كمية المعلومات التعليميه المتوافره على الانترنت كبيره جدا بدرجة مذهله , كما ان المصادر التعليميه والتربويه للمراجع والمعلومات التى توجد اساسا على
" الجوفر Gopher " ومواقع خدمات الويب العالميه World Wide Web تمثل رصيدا وثروه ضخمه من المعلومات التعليميه التى تهم كل المشتغلين بالتعليم .
************************************************** ****
خامسا : مميزات وخصائص استخدام الانترنت فى التعليم:-

خصائص التعليم الالكترونى
التفاعل الحى بين الطالب والمدرسوامكانية تفاعل الطلبة
تمكين المدرس من عمل استطلاع سريع لمدا تجاوب وتفاعل الطالب
من خلال شبكة الانترنت عرض تفاعلى للمحتوى التعليمى
تتحقق السرعة فى عملية نشر المحتوى

*مزايا التكنولوجيا:
1- عند اجتماع الصف ليس من الضروري التواجد بنفس الوقت وبنفس المكان.
2- بعض الطلاب يرى أن طرح السؤال عبر البريد الإلكتروني أسهل بكثير من طرحه في غرفة الصف
3- التكنولوجيا تعوض فقط ولا تحل محل أي مكان آخر من وسائل الإتصال.
4- يمكن للتكنولوجيا خلق طرق جديدة للتفكير.
سادسا:- عيـوب استخـدام الانتـرنت فـى التعليــم .


1) لآثار السلبية للتقنية

إن نشوء تقنية المعلومات – ونخص منها شبكة الإنترنت – في مجتمع ذي ثقافة منفلتة من أي قيد ، جعلها تحمل في طياتها ثقافة بلد المنشأ. وقد ثار الجدل في بلد المنشأ حول الآثار السلبية لما تحمله شبكة الإنترنت من أمور غير أخلاقية. حتى إن البعض ينادي بسن القوانين ضدها ، ولكن ثقافة المجتمع قد لا تسمح بذلك. لهذا فإن العديد من الدول قد ضمنت خططها المعلوماتية قضية مواجهة تحديات عصر المعلوماتية. "ويشمل ذلك قضايا توافق الحوسبة مع عادات وتقاليد المجتمع". ففي الجانب الاجتماعي يمكن الحد من الآثار السلبية بالتوعية والمتابعة. وأما من الجانب التقني ، فهناك بعض الحلول التي ظهرت للحد من الاستخدام السيئ لشبكة الإنترنت ، مثل برامج الترشيح التي لا تسمح بالوصول إلى مواقع مختارة على الشبكة

2) من عيوب الانترنت
1) أن رسالة الانترنت الأولى هي الترويح والتسلية وليس التعليم أو التربية أو المعرفة.

(2) والانترنت كونها وسيلة تسلية, فهي - بطبعه الحال - مكان للتسويق

(3) إن المعلومات ذات الجودة quality ******* ستكلف أكثر بشكل مطرد مما كانت تكلف(رغم أنها كانت مكلفة أيضا).

(4) الانترنت –أحياناً- تُشبه كتاب قطعت أوراقه ورميت عشوائيا على الأرض الصعب القول بأن الباحث سيجد كل مايحتاجه

(5) لازالت الانترنت تعاني من مسألة التوثيق/الأصالة لما تقدمه من معلومات وبحوث.

(6) كثرة المعلومات على الانترنت حتى لا يكاد المرء يحصي ما عليها حول موضوع معين


سابعا :- تجارب سابقه لأستخدام الانترنت فى التعليم .

تجارب سابقة لاستخدام الانترنت فى التعليم
كــــــــــــــــــــــــــندا

بدأت كندا مشروع استخدام الإنترنت في التعليم في عام 1993م. كانت البداية في إحدى الجامعات حيث قام الطلاب بتجميع وترتيب بعض المصادر التعليمية على الشبكة. ثم طوّر الأمر إلى التعاون مع القطاعات الخاصة والعامة فكان مشروع (SchoolNet) [26]. وبعد سنوات قليلة توسع المشروع ليقدم العديد من الخدمات مثل توفير مصادر المعلومات التي تخدم المدارس والمدرسين وأولياء الأمور وغيرها من الخدمات.
كــــــــــــــــــــــــوريا

في مارس 1996م أعلن عن بداية مشروع (KidNet)[27 ]. لإدخال شبكة الإنترنت في المدارس الابتدائية الكورية. ثم توسع المشروع ليشمل المدارس المتوسطة والثانوية ، ثم الكليات والجامعات .
سنغــــــــــــــــافورة

تبنت وزارة التعليم السنغافورية بالتعاون مع مجلس الحاسوب الوطني (National Computer board, NC مشروع ربط المدارس بشبكة الإنترنت. وكان الهدف هو توفير مصادر المعلومات للمدارس. ففي عام 1993م بدأ المشروع بست مدارس. وقد قادت التجربة إلى ربط المدارس والمشرفين على التعليم بالشبكة. كما تم ربط وزارة التعليم بشبكة الإنترنت. بعد ذلك توسع المشروع ليشمل الكليات المتوسطة (Junior Colleges).


هذه بعض التجارب على مستوى الدول. وهناك تجارب على مستوى أقل وفي مجالات تعليمية أخرى.
مثل التعليم الجامعي والمهني وغيرها. ففي السويد عملت تجربة لتعليم مدرسي المرحلة الثانوية كيفية استخدام الإنترنت من خلال الإنترنت. وفي أوكرانيا تم استخدام الإنترنت في عمل مقرر تعليمي لتدريس شبكات الحاسوب وتقنيات الإنترنت لطلبة أحد المعاهد التقنيةوفي مدينة مدراس الهندية تم ربط مركز التعليم المهني بإحدى الكليات الاجتماعية في ولاية أوهايو الأمريكية من خلال الإنترنت.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 12 سبتمبر 2012 بواسطة mahmoudbieak

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,768