يضيف بان أهم مايميز برنامج إنتل للتعليم تركيزه وبشكل كبير على تنمية مهارات التخطيط والإعداد للمشاريع وطرق تقييم هذه المشاريع بطريقة حديثة وعصرية تواكب آخر مستجدات التطور التكنولوجي في مجالات إستخدام الحاسب والإنترنت حيث لاغنى عنها في الوقت الحالي، وفي ظل كثرة الأعمال اليومية تبرز أهمية التخطيط كمهارة فعالة لإدارة وتنظيم العمل.
مشيرا بان مشروع إنتل سيؤدي إلى تحسين أساليب التعليم، فأينما وجدت التكنولوجيا كان الطريق أكثر تمهيدا، وهذا ماتصبوا له وزارة التربية والتعليم ممثلة بدائرة تقنيات التعليم من حيث توفير جميع السبل المتاحة لتوظيف هذه التكنولوجيا، إيمانا بأهميتها،فعلى سبيل المثال تعد مواقع التواصل الإجتماعية قفزة تكنولوجية هائلة تحت مضلة مايعرف ببرمجيات الويب 2.0 واستغلالها بطريقة تربوية تعليمية سليمة سيؤدي وبلاشك إلى تحسين أساليب التعليم وبطريقة جدا ممتعة
باهمية الاستفادة من البرنامج من خلال المعلومات الجديدة بالنسبة لنا ، فمن خلال البرنامج تم التركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين ، وتطوير مهاراتي في عملية الإعداد والتهيئة للبيئة تعليمية التي محورها الطالب ، فالتعليم بالمشاريع نوعا من التجديد فيه المتعه وروح العمل ، ولهذا فالتعليم بالمشاريع خطوة في طريق التغير من الاسلوب القديم التقليدي الى الاسلوب الذي يعتمد على التكنولوجيا واعتماد الطالب محور العملية التعليمية و ساوظف ما تعلمته من خلال هذه الدورة في الغرفة الصفية ، وستزيد هذه المعلومات من قدراتي وامكانياتي في عرض الدروس ، وايضا من خلال مهارات القرن الحادي والعشرين
فقد اضاف لي البرنامج التدريبي نظرة جديدة لطريقة التحضير والاعداد لوحدة دراسية بصورة متكاملة وبمصادر متنوعة ومترابطة ، خاصة ان هذه الطريقة تعتمد على المشروعات لتحقيق التعلم وتوظيف التكنولوجيا واستغلالها داخل الغرفة الصفية .
منوها أن البرنامج سيؤدي إلى تحسين اساليب التعليم خاصة أنه يقوم على توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية و يعتمد على اسلوب التعلم بالمشروعات كطريقة جديدة وحب الانسان للتجديد النافع فإني أرى ان البرنامج يساعد في كسر حواجز الروتين لانه يمركز التعلم حول الطالب مما يعطيه الدور الاساسي في الحصول على المعلومه ويكون دور المعلم التوجيه والارشاد . ايضا طريقة التعلم بالمشروعات اثبتت نجاحها مسبقا فالطالب يعتمد على نفسه او يتعاون مع زملاءه للقيام بالمشروع.
كما يشير أن الاستفادة من هذا البرنامج في العملية التعليمية تكمن في ادوات الاتصال web2.0 فقد تم تطبيقها لدى الكثير من المعلمين في التدريس، ولكن برنامج انتل وضع استراتيجية لتوظيف هذه الادوات باقصى طريقة فعالة . كذلك الاستراتيجيات الخاصة بالمشروعات والتي تقيم فيها الطالب قبل، اثناء، وبعد الانتهاء من المشروع بطرق مبتكرة مختلفة
أن استخدام التكنولوجيا بفاعلية داخل الغرفة الصفية لتنمية مهارات القرن 21 لدى الطالب هو جزء يجب على المعلم والطالب الاهتمام به من خلال تنمية مهارات المعلمين التكنولوجية وكيفية توظيفها لخدمة العملية التعليمية داخل الغرفة الصفية وذلك بإنشاء الوحدات التعليمية المدعمة بمهارات توظيف التكنولوجيا.
مؤكدة في ذات الوقت أن البرنامج سيؤدي إلى تحسين اساليب التعليم من خلال اعتماد العملية التعليمية في أغلبها على الطالب حيث يقوم بالبحث وتوظيف مهارات التكنولوجيا في تقديم أعماله، إلى جانب بناء الوحدات التعليمية والمنهجية بناءا على المعايير التكنولوجية ومهارات القرن 21وتدريب المعلمين على البرنامج وتشجيعهم على توظيفه في العملية التعليمية.
البرنامج قد أضافت لنا التعرف على مجموعة من الأساسيات التي تساعد على انتهاج طريقة تعلم تتمركز حول الطالب وفق أساليب تقنية ذات فاعلية، وذلك من خلال عرض موضوعات متنوعة لعملية التعلم من خلال المشروعات أو ما يسمى (Project based learning) الذي يحتوي على مجموعة من الوحدات مثل تخطيط وحدتي وإنشاء وسائل للتواصل وإنشاء نماذج تعليمية، والتي تساعد على توظيف التقنية والتكنولوجيا في التعلم من خلال المشروعات كمستندات جوجل والمدونات واستطلاعات الرأي الالكترونية.
كما سيساهم البرنامج في تحسين أساليب التعليم بشكل فعال حيث أنه يساعد على استخدام التكنولوجيا بشكل فعال داخل الحصة الصفية، وتحديد الطرق التي يمكن للطلاب والمعلمين بواسطتها توظيف التكنولوجيا في الحصص الصفية، والتوظيف الآمن لشبكة المعلومات من قبل الطلاب، بالإضافة إلى انه يدرب الطلاب على استخدام خصائص البحث عبر شبكة المعلومات وآلية تضمين أدوات التواصل الإلكترونية web2 في تدريس الطلاب في القاعات الصفية، وكذلك تصميم تقييمات للطلاب وإشراك الطلاب في إعداد تلك التقييمات واستخدامها، وتصميم حقيبة أوراق متكاملة وفق معايير تخدم التدريس من خلال المشاريع والتخطيط لتنفيذها عمليا مع الطلاب.
وتضيف بان برنامج إنتل للتعليم سيوظف في خدمة بعض الأنشطة المرتبطة بالمادة مثل برنامج التنمية المعرفية والتي تتضمن أحد جوانب التقييم فيها إعداد مشاريع طلابية.
كذلك تحسين تعلم الطالب وذلك من خلال التحول من التعليم التقليدي إلى التعليم القائم على المشروعات وتطويع التكنولوجيا. وتهيئة بيئة تعليمية محفزة للمعلم والطالب تساعده على تنويع أساليب التدريس ما بين العصف الذهني والبحث والاستقصاء وحل المشكلات
فتؤكد أن مشاركتها ستمكنها من القدرة على تحليل محتويات وحدة معينة بطريقة متسلسة ومنظمة حسب الأهداف والمعايير.. وستمكنها كذلك من إستخدام التكنولوجيا بطريقة منظمة ومفيدة جدا للطالب بأكثر من طريق.. فعلى سبيل المثال استخدم النت إما لتقديم معلومة للطالب مثل الموسوعات على المواقع المفتوحة والويكي أو للتواصل مع الطالب لمتابعتة ما تم إنجازة وتقديم المشورة ومشاركة الآراء مثل المدونات او لتقييم الطالب مثل الإستطلاعات على جوجل دوكس وغيرها
وتضيف أن الشئ الرائع حقا هو التفكير بطرق تجعل الطالب أن يتم عملة بشي من المتعة والمرح وليس كأداء فرض دراسي ممل وهو ما ناقشناه في نظرية the fun theory = نظرية المرح كون الأجيال الحالية تحب جدا التعامل مع التكنولوجيا ويتضح ذلك من خلال تعلقهم بالألعاب الإلكترونية فكيف إذا كانت التكنولجيا هي طريقة لتعلمهم الدروس؟!
وأيضا التعلم بالمشروعات ستضيف للطالب خبرات ومهارات كثيرة خاصة إذا كان مجال مشروعة هو ان يتدرب في أحد المؤسسات لفترة من الزمن=training ، وأيضا سيقترب من مشاكل المجتمع على أرض الواقع وسيساهم في حلها مما يجعلة يمعن النظر والتفكير للأمور بصورة أعمق..
وستعرض أن ما تعلمناه من استرتيجيات تطبيق المشاريع على الطلاب ولتحقيق الفائدة القصوى من التعلم بالمشاريع يجب توضيح فكرة المشروع لأولياء الأمور
وإشراكهم في تصميم الإجراءات وحتى في التقييم النهائي بأن يتم استدعائهم مع أفراد المؤسسات -إن وجد في التدريب- في العرض الختامي للمجموعات..
كذلك إشراك الطلاب في بعض التقييمات أثناء المشروع.. ويجب ان يتم التطبيق بطريقة مدروسة ومنظمة..
أن الجوانب التي قدمها البرنامج التدريبي أنتل هي شرح طرق وقواعد وأساليب التعلم القائم على المشروعات من خلال تطبيقنا لهذه الطريقة من التعلم نستطيع تطبيق مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الطلاب و سوف يؤدي إلى تحسين كبير في العملية التعليمية وخصوصا أن التعليم الذي يستخدم فيه التكنولوجيا يساعد على جذب الطلاب والتعلم بصورة سريعة أنه يعتمد على مهارات وتطبيق كما أن التعلم القائم على المشروعات ينمي لدى الطلاب مهارات الاتصال والتعاون والقدرة على التقييم وكذلك القدرة على التفكير النقدي وينمي لديهم مهارات القرن الحادي والعشرين ويمكن الاستفادة مما تعلمته في البرنامج في العملية بتطيق طريقة التعلم القائم على المشروعات في تطبيق المنهج الدراسي الذي سوف أقوم بتدريسه إن شاء الله تعالى كذلك شرح الفكرة لباقي المعلمات للأتباع نفس الأسلوب هي فكرة التعلم المبني على المشروعات وتوظيفها في حصصهن الدراسية
البرنامج يساهم في تطويرالعمليه التعليمبه من خلال استخدام التقنية والتوظيف الفعال لها في العمليه التعليميه وصولا الى اكساب المتعلم كفايات في جميع المهارات ومجالات الخبره وخاصه تطوير مهارات التفكير العليا ومهارات القرن الحادي والعشرين كما يساهم في توسيع آفاق ابداع المعلمين وابداع طلابهم ليتجاوز حدود الفصل الدراسي إلى استخدام استرااتيجيات التعلم بالمشروعات و توظيف أداوت الويب 2.0 في العملية التعليمية ويساعد على تغيير دور المعلم من ملقن إلى موجه ومرشد ومتابع ومقيّم لأداء الطالب في العملية التعليمية
بان هذا البرنامج التدريبي ساعدني في معرفة طريقة التعلم بالمشاريع وكيفية تطبيقها مع الطلاب ، كما طور لدي الجانب الخاص بتقييم مهارات القرن الحادي والعشرين ، وأكسبني طريقة جديدة في تحضير الدروس كما استفدت كثيراً من النماذج المرفقة في الاسطوانة الملحقة بالكتاب حيث اشتملت على نماذج متعددة لخطط دراسية متنوعة وكذلك نماذج لتقييم مهارات القرن الحادي والعشرين وكيفية تقييم الطلبة حسب مستوياتهم وميولهم .
وتضيف كذلك بان البرنامج يركز على الطالب كمحور للعملية التعليمية كما أنه يساعد الطالب على التعلم حسب ميوله وقدراته كما أن توظيف التكنولوجيا في التعليم باتت من الأمور المهمة والسهلة للتعلم والتعليم سواء بوجود المعلم مع الطالب أو بالاقتصار على المعلم كموجه ومرشد للطالب في التعلم ، مما يخفف العبء على المعلم كملقن دائم للمعلومات ، كما أن هذه الطريقة تساهم كثيراً في ربط الطالب بمجتمعه وبيئته .
وتختتم قولها باهمية بتطبيق طريقة التعلم بالمشاريع في التحضير للوحدات الدراسية المختلفة ، وانتاج مشاريع جديدة للطلاب تعتمد كثيرا على الجانب التطبيقي وليس الكتابي ، وانتاج حقائب تعلم مختلفة حسب المراحل العمرية للطلبة وحسب المادة الدراسية ليستفيد منها الطالب والمعلم ، عمل برنامج تدريبي لإعداد وتأهيل المعلمين في المدارس المختلفة ، كذلك تصميم موقع أو مدونة للمادة تساعد الطالب في الرجوع إليها كلما أراد .


