authentication required


قالت مصادر طبية أمريكية إن امرأة يابانية غير متزوجة تبلغ من العمر 60 عاماً، جرى تلقيحها اصطناعياً ببويضة مخصبة الخميس، مما سيجعلها أكبر أم في اليابان تحمل جنيناً من بويضة مخصبة ليست لها.
وأضافت المصادر أن المرأة، التي لم يتم الكشف عن اسمها حفاظاً على خصوصيتها، وجدت في الولايات المتحدة عيادة مستعدة لإخضاعها لهذه العملية المعقدة، كما نجحت في العثور على عيادة يابانية مستعدة لمتابعة حالتها بعد 15 أسبوعاً من الحمل رفضت خلالها العديد من العيادات فعل ذلك.
وقالت ياهيرو نيتسو، وهي مختصة بالطب النسائي في عيادة سيوا بمدينة ناغانو اليابانية وتقوم حالياً بمتابعة حالة تلك السيدة، إنها اضطرت لبذل كل ما بوسعها لمساعدة المرأة نظراً لإصرارها الشديد على الحمل.
غير أن الطبيبة اليابانية لم تخف مدى تعقيد حالة الأم العجوز، فقالت: "إذا أخذنا بعين الاعتبار عمر الأم وواقع أنها وحيدة، فهذا سيشكل خطراً داهماً على مستقبل الطفل، وقد اضطررت لأخذ الخيار الصعب فيما يتعلق بحملها."
وتعتبر حالات التبرع بالبويضة أو التخصيب الصناعي نماذج شاذة لعلاج صعوبات الحمل في اليابان، وذلك بسبب صرامة التقاليد الطبية التي ترفض إجراء هذه العمليات، مما ينعكس نقصاً كبيراً في الخبرات المتخصصة، وفقاً لأسوشيتد برس. ويحظر القانون الياباني بشدة وهب البويضات للأمهات غير المتزوجات، ويحصر ذلك، على ندرته، بالأزواج فقط، علماً أن القانون لا يمنع وجود أم غير متزوجة، الأمر الذي يجبر العديد من اليابانيين على ارتياد العيادات الطبية في الولايات المتحدة.
وبالفعل، أشارت نيتسو إلى أن معظم الأطباء اليابانيين يرفضون تقديم العلاج والمتابعة الطبية للأمهات الوحيدات اللائي يعدن من الولايات المتحدة، وذلك بسبب القيود المشددة التي تفرضها نقابة أطباء الولادة والأمراض النسائية في اليابان. وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن المرأة الستينية التي خضعت للتخصيب قد تكون أكبر أم في اليابان، فيما رجحت تقارير صحفية أن تفتح القضية باب الجدل حول نظام الطبابة الخاصة بالحوامل في البلاد.
بالمقابل، رفض مصدر مسؤول في نقابة أطباء الولادة والأمراض النسائية في اليابان التعليق على هذه المعطيات وقال إنه من الصعب التأكيد على أن المرأة الحامل هي أكبر أم في اليابان، نظراً لعدم وجود بيانات رسمية لهذه الحالات التي غالباً ما تتم بعيداً عن أعين السلطات.
وكانت اليابان قد شهدت حالة مماثلة عام 2001، عندما أنجبت امرأة متزوجة في الستين من عمرها، طفلاً حملت به عبر زرع بويضة من متبرعة تم تخصيبها بحيوان منوي من زوجها، إثر عملية تمت في الولايات المتحدة الأمريكية.
أما أكبر أم في العالم فهي سيدة رومانية، أنجبت عام 2005 طفلة بينما كان عمرها 66 عاماً، فيما أنجبت سيدة بريطانية تبلغ من العمر 63 عاماً طفلاً بعملية قيصرية العام الماضي.
CNN

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 509 مشاهدة
نشرت فى 7 أكتوبر 2007 بواسطة maher2181972

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

210,141