جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
قال باحثون أمريكيون اليوم ان عقاقير تستخدم فى علاج المصابين بالفيروس المسبب لمرض الايدز بدت مبشرة كسلاح محتمل ضد السرطان فى المستقبل . واختبر علماء فى المعهد القومى الامريكى للسرطان كيفية عمل عقاقير تسمى مثبطات الانزيمات التى تعطى عادة مع عقاقير أخرى لمكافحة فيروس اتش.اى.فى المسبب لمرض الايدز ضد بضعة أنواع من السرطان بما فى ذلك سرطان الرئة كبير الخلايا وهو أكثر سرطانات الرئة شيوعا. وفى دراسة نشرت فى الدورية التحليلية لابحاث السرطان اختبر العلماء ما اذا كانت مثبطات الانزيمات ستبطىء نمو الخلايا السرطانية فى المعمل وفى الفئران وابطأت ثلاثة عقاقير نمو الخلايا السرطانية من بين ستة عقاقير اختبروها . وقال الباحثون ان العقار الاكثر فعالية كان نلفينافير الذى تبيعه شركة روش هولدنج ايه جى تحت اسم فيراسيبت واضافوا ان هذا العقار ابطأ ايضا نمو كل من الحساسية للعقار وخلايا سرطان الثدى المقاومة للعقار. وبدأ الباحثون تجربة تحليلية أولية لاختبار نلفينافير فى علاج مرضى بالسرطان. ونال فيراسيبت موافقة على تسويقه فى اوروبا عام 1998 حيث سمح باستخدامه قبل ذلك بعام فى الولايات المتحدة حيث تبيعه شركة فايزر. والعقاران الاخران من مثبطات الانزيمات اللذان ابطأ نمو الخلايا السرطانية هما ريتونافير الذى تبيعه شركة ابوت لابوراتوريز تحت اسم نورفير وساكوينافير الذى تبيعه شركة روش تحت اسم انفيراس . واختبر الباحثون مثبطات الانزيمات لانها تؤثر على البروتين المتصل بالاصابة بأنواع عديدة من السرطان. وبالنسبة لمرضى فيروس اتش.اى.فى يمكن لمثل هذه العقاقير ابطاء انتشار الفيروس فى الجسم وخفض احتمال اصابتهم بأمراض ذات صلة بالايدز.
|
ساحة النقاش