جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
قالت الشرطة فى بلدة فورشتنفيلدبروك بجنوب المانيا ان رجلا ترك جثة والدته فى مقعدها المفضل لمدة عامين بعد وفاتها فى منزلهما لانه لم يستطع دفنها . ونقلت رويترز عن متحدثة باسم الشرطة قولها ان المرأة توفيت وفاة طبيعية وهى جالسة على مقعدها فى تموز 2005 عن عمر 92 عاما وقد استدعى طبيب للمنزل وأعطى للابن شهادة وفاة الام لكنه لم يسجلها . وبعد أن أبلغ الجيران الشرطة بشأن وجود الجثة قال الرجل لدى استجوابه انه لم يتحمل نقل أمه وأنه لم يدخل الغرفة التى وضع بها الكرسى منذ وفاتها . وبدأت الشرطة تحقيقا فى انتهاك الابن لقانون دفن الموتى فى المانيا.
|
ساحة النقاش