لست انت من ركب الريح ... لست انت من امتطى اشجار الصنوبر ليرحل مرارا تائها مثل شمس تقارع ظلها في اتون شتاء اخرق لا يرتوي من دم الورد المباح والورد ينظر بازداء ما كل هذا الصيف يرسل قيظه ليسحب من جمال الورد رونقه ويبيعه ظلما للسائحين الظل يتبع ظله وانت في شفق الغروب ترحل مثل غيم لا نراه