authentication required
ندن ـ القاهرة: قدمت أرامل وعائلات جنود بريطانيين قتلوا في العراق أمس إلى المقر الرسمي لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لتوديعه على طريقتهم ومحاسبته على سياسته في العراق. وقالت دونا ماهوني وهي ترفع صورة زوجها بيتر الذي قتل في 2004 "أريد فقط التأكد من انه (بلير) راحل. اعتقد انه يتعين علينا إغلاق هذا الفصل ورؤيته يغادر بشحمه ولحمه". وتحملت ماهوني (44 عاما) عناء السفر طوال الليل بحافلة من كارليسلي في شمال بريطانيا إلى لندن. وأضافت "آمل أن يكون جوردن براون أقوى وألا يترك الرئيس الأمريكي بوش يملي عليه كل شيء". وبالقرب منها تجمعت مجموعة من النساء من أسر فقدت ابناً أو زوجاً في العراق وقمن بتظاهرة صاخبة وتحدين بلير أن يأتي لمناقشة النزاع في العراق معهن. وقالت إحدى السيدات مخاطبة بلير، قبل أن تأتي الشرطة لدعوتهن للتفرق، “لا يمكنك حتى الخروج (لملاقاتنا) فكيف أمكنك إدارة بلد؟”. وقالت متظاهرة أخرى “طلب منا المغادرة لأن بلير لا يملك بالتأكيد الشجاعة لإقامة ديمقراطية في بلده”. وكان بلير قد استقال أمس (الأربعاء) من عضوية البرلمان البريطاني بعد ساعات قليلة من استقالته كرئيس للوزراء، وتأكيد تعيينه مبعوثاً خاصاً للجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط، بعد ساعات قليلة على تقديمه استقالته إلى الملكة إليزابيث الثانية. ورحب الرئيس الأمريكي جورج بوش بتعيين بلير مبعوثاً للرباعية، بينما رفض الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى التعليق على هذا الاختيار. لكنه شدد على أن ما يريده العرب من أي مبعوث للرباعية أن يكون وسيطاً نزيهاً، كما أشاد بالمبعوث السابق جيمس وولفنسون الذي اعتبره قام بدور مهم، وقال إنه لم يستطع القبول بالتعنت “الإسرائيلي” ولم يجنح إلى تجميل المواقف، حسب صحيفة الخليج الإماراتية.
  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 108 مشاهدة
نشرت فى 1 يوليو 2007 بواسطة madaa

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

370,560