صدى مصر sada misr

رئيس مجلس الإدارة : بكرى دردير رئيس التحرير: منى منصور

وجيه الصقار يكتب : وسقط شوقى فى مزبلة التعليم؟!!

كما هو متوقع سقط سيستم التطوير لوزير التعليم النصاب وعصابته من المجرمين، ليذهبوا جميعا إلى مزبلة التعليم بعد تدمير جيل من الشباب الصاعد وإفقادهم الثقة فى احترام نظام دولتهم، وبرغم أن المقدمات الطويلة أكدت أن هذا الإنسان ليس له ولاء لهذا البلد ومع ذلك تركته الأجهزة الرقابية فى الدولة يفعل مايريد، ويدمر وشركاؤه بنية هذا الوطن، كما لو أننا فى دولة خارج مصر، فهذه العصابة بددت مليارات الجنيهات من شعب يعانى الديون والفقر، ونادينا مرارا بضرورة إقالة هذا المجرم وأعوانه وإحالتهم للمحاكمة العسكرية فورا بتهمة الخيانة العظمى للوطن ومستقبله، فإن هذه العصابة المحترفة دمرت آمال الآباء، وبات واضحا ماقلناه مرارا بأنه لايفهم فى التعليم وأتباعه المجرمين أصحاب المصالح، بل إن لديهم استعدادا لتدمير هذا البلد، مما يثير احتمال دعمهم من قوى أجنبية معادية لإعادة حكم الإخوان، ولتوريط الحكومة والقيادة فى كراهية الشعب، ومن الواضح لمن تتبع تصرفات وتصريحات هذه العصابة بعد الفشل، والذى تكرر كل يوم على مدى العام، فنرى جرائم نائبه الإخوانى الذى جاء بالنصب، فى التعامل مع المعلمين الذى كرهوا حياتهم بسببه وكرهوا نظام التعليم، مما يكشف أن المقصود هو كراهيتهم لنظام الدولة، فإن مايحدث متعمد، ولا يمكن أن يكون عن جهل لأن المصادفة لا تتكرر مائة مرة كما حدث، مع وجود كبار خبراء التعليم ونصائحهم والخطط الموضوعة مسبقا، التى لم ينفذ منها أى شئ طوال عام من التوتر والفشل، الغريب المشين فعلا أن لجنة التعليم فى مجلس النواب مازالت تشجع الوزير وتثنى على انجازاته فى تدمير البلد فشلا بعد فشل، لذا أتساءل عن هذا الضعف الذى تعانيه الحكومة تجاه مايحدث فى الوزارة مما يعنى أنه لا حساب أو عقاب لأى مجرم، فهل جاءت الحكومة لخدمة المواطن أم لتبدد ماله ومستقبله. أقول صراحة: إن مايحدث يؤكد أن الحكومة إذا استمرت بهذا الشكل فهى لاتمثل مصالح الشعب المصرى، لأن أى وزارة تدل على مستوى الأداء بالدولة، من هنا أناشد سيادة الرئيس حسم الموقف الملتهب فورا بتشكيل مجلس وزراء جديد لسوء معالجة الأزمة طوال العام، وضياع مصالح الشعب وأمواله ، وإحالة مجرمى التعلبم للمحاكمة لأنهم هدموا الأمن الوطنى للبلد ، فإن استمرار تلك القيادات وأتباعهم يعنى حمايتهم، فالوزير الذى أغرق سفينة التعليم يحاول أن يقفز بعد أن حقق أهدافه، وليغرق الجميع، فالموقف لم يعد يحتمل الاستمرار فى التفكير دون حسم فورى بعد ارتباك الدولة وضياع مستوى الطلاب علميا، وتحويل المدارس إلى رمز للفشل وخيبة الأمل وضياع المعلم المصرى وقيمته الكبيرة داخليا وخارجيا حتى أصبح مسخة.

luxlord2009

صدى العربية Sada Arabia

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 134 مشاهدة
نشرت فى 20 مايو 2019 بواسطة luxlord2009

ساحة النقاش

صدى الأخبار العربية

luxlord2009
Sada Arabic News شعارنا الشفافيه »

صدى العربية

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

425,265

صدى العربية

 شارك في نقل الحـدث