البارحه ربي كتب لي ومريت
درب (ن)عليه بروق الاحباب لاحت
جيت المكان الـْ♡ـْي جمعنا وخفيت
وقامت جروحي للجوارح وصاحت
والتم غيم الدمع مـِט يـٍوِّمٌ لفيت
وورق القصيد لشوفت الغيم ناحت
ياليتني في لفت الدرب زليت
كان العيون مـِט الدموع استراحت
ضحكت مبغا الناس تدري يبالفيت
لاكنها غصبن عـْ♡ـْن العين ساحت
(حارت دموعي في عيوني وصديت
وارمشت أبيها مـْـْـْآآ تبين وطاحت
وعقبه برق في العين براق واسقيت
خدي ووناتي في صدري تلاحت
وأنا أحسب إِنّيے في فراقه تعافيت
وان عبرتي مـِט مدخل الزاد زإحت
الـْ♡ـْي يحسبني علـّۓ البعد سجيت
وألى ان عيوني لرقاد استباحت
ياليتني مـِט قبل لاحبه أقفيت
وألى ان دروبي عـْ♡ـْن دروبه تناحت
عرفت ﮘ ِـَيف الحي يفرق عـْ♡ـْن الميت
وعرفت قيمة نعمتي يـٍوِّمٌ راحت
قولو له اني عقب صده تدانيت
ورجلي عـْ♡ـْن دروب المعافين شاحت
(البعد نار وطاعت العذل كبريت
يقصر علـّۓ بعده ترا الكبد فاحت )

