وربّ الاشيَاء ُ انّـك الشيء الوَحيد الذي كُلمَا ابتَدأتُ حَديثِي عنه ؛ لا أملّ ,لااكتفِي , ولا انتهِي مِنه، عفواً لُكل أشيائي . . ! أنتَي لستَ شي .. أنتيَ الحيّ [ فِي كُل شي
و أقســم لكَي
أنــه ما إكتـمل أحدٌ في عينـي
كما إكتملتي أنـتيَ !
ربـــي ..
لاأحـــــد يـــعلم مــدى عشــقي بـ كيانها
و ألـمي عند غيابها، و راحتي بـ قربها، و احتياجي لـ أنفاسها، و اشتياقي لـ روحها
فـــ لاتجــعـل غيــابها هــو النصــيب لـي يـا الله واحفظها، ولا تجعلــها إلا لقلبـي ساكــنا

