- الأثر المتبقي للمستحضرات الهرمونية الجنسية ومشتقاتها في اللحم والحليب الناتجين وانعكاس ذلك على صحة الإنسان

الدواعي الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية في لتحريم هذه المركبات وفي وقتنا الحاضر تستخدم هذه المركبات بشكل قانوني وغير قانوني بدرجات متفاوتة في كثير من دول العالم أما دول الاتحاد الأوربي فقد أصدرت نهياً كلياً عن استخدام هذه المركبات منذ عدة سنوات نتيجة الضغط الشعبي والسياسي عليها

أسئلة ملحة

يتصدر بحثنا أسئلة عديدة أهمها: أية مركبات يمكن استخدامها والأخرى استبعادها وهل هذه المركبات الهرمونية المنتقلة مع اللحم أو الحليب تتحطم أو تفقد فعاليتها بعملية الطبخ أو الشواء أو با لقلي وهل يتوفر طرق بسيطة للكشف عن هذه الدراسة الإجابة عليها لما لها من مصلحة هامة للمواطن بالمحافظة على سلامته الصحية وفائدة للوطن وبخاصة أن عدداً كبيراً من أقطار الوطن العربي تستورد كميات هائلة من اللحم والحليب ومشتقا تهما من خارج الوطن العربي

أنواع الهرمونات المستخدمة في الإنتاج الحيواني

تستخدم المتسحضرات الهرمونية في الحيوانات الزراعية ليس فقط بهدف علاجي وإنما أيضاً كمحفز نمو بهدف الربح الأوفر من خلال رفع كمية المنتجات الحيوانية وبخاصة المخصصة منها في تغذية الإنسان تنتشر المستحضرات الهرمونية بشكل كبير جداً وفي جميع أنحاء العالم وفي الوقت الحاضر نلاحظ وجود

تستخدم المتسحضرات الهرمونية في الحيوانات الزراعية ليس فقط بهدف علاجي وإنما أيضاً كمحفز نمو بهدف الربح الأوفر من خلال رفع كمية المنتجات الحيوانية وبخاصة المخصصة منها في تغذية الإنسان تنتشر المستحضرات الهرمونية بشكل كبير جداً وفي جميع أنحاء العالم وفي الوقت الحاضر نلاحظ وجود


ثلاث مجموعات رئيسية:

المجموعة الأولى:

الهرمونات الجنسية الفيزيولوجية والمتواجدة بشكل طبيعي في الحيوانات وفي الإنسان وهي استراديول ، بروجستون ، تستستيرون ومركبات صناعية ذات نشاط ستيروئيدي مثل TRENBOLONACETAT,ZERANOL ,MELENJESTROLACETAT(MGA) ويعد المركب الأخير فعال عن طريق الفم وبالتالي يمكن استخدامه مع العلف وهناك مجموعة أخرى من الهرمونات الصناعية الأكثر خطراً استخدمت في الماضي القريب ومن أهمها (DES) DIETHYLSTIBOSTROL)ا الأكثر استعمالاً إضافة إلى HEXEOSTROL . DiENEOSTROL

المجموعة الثانية:

مركبات تعرف باسم مستقبلات بيتا والمشتقة من هرمون الادرينالين.

المجموعة الثالثة :

هرمون النمو ...

سوف نركز في دراستنا الحالية على الهرمونات الجنسية (السيتروئيدات النباتية ) الأكثر انتشاراً واخطر المركبات على الصحة العامة

مجالات الاستخدام: تعد السيتروئيدات البنائية من عوامل النمو الهامة والتي استخدمت بشكل أساسي في تسمين الحيوان(زيادة في نمو العضلات ) وبخاصة عند الحيوانات ذات المستوى المنخفض من الهرمونات الجنسية الذاتية مثل الثيران المخصية والعجول قبل البلوغ الجنسي. إن هذين النمطين من الحيوانات هما المصدر الأساسي لإنتاج اللحم, حيث ينتشر تسمينهما في جميع أنحاء العالم للحصول على نوعية جيدة من الشرحات, كما يلعب تسمين العجول دوراًهاماً في المناطق الاوربية والتي يدخل جزء كبير منها في تصنيع أغذية الأطفال. يزداد وزن الجسم بنحو 15 % إثناء استخدام الهرمونات الجنسية خلال فترة التسمين مقارنة مع حيوانات مسمنة وغير معالجة إن هذه الزيادة حقيقية من خلال ارتفاع الاستفادة من الازوت في بناء البروتين داخل العضوية حيث بينت بعض الدراسات إن استخدام مركب TRENBOLON - ACETAT إثناء التسمين يؤدي الى تراجع واضح في معدل هدم بروتين الجسم مقارنة مع معدل تركيبه والمحصلة النهائية هي زيادة تراكم البروتين على صورة عضلات في جسم الحيوان

انتشار استخدام الهرمون في التسمين :

تستخدم أمريكا وخمسين دولة أخرى حتى الآن عدد من المستحضرات الهرمونية بهدف الربح على الرغم من التباين في الانتشار والاختلافات التجارية حول ذلك والملاحظة بين أمريكا والاتحاد الأوربي توقف الأخير من استخدام هذه المركبات في الإنتاج الحيواني. وفي بداية عام 1999 بدأت قي منظمة التجارة العالمية WTO الاعتراضات الأمريكية ضد الإجراءات التي قام بها الاتحاد الأوربي نتيجة منع استيراد اللحم ومشتقاته من حيوانات معالجة بالهرمونات الفيزيولوجية الطبيعية والمركبات الصناعية من أمريكا. وتعور الاختلافات في الرأي حول هذه المسالة بين أوروبا وأمريكا لاختلاف التطور التاريخي في استخدام الهرمونات في التسمين, حيث تسمح إدارة الغذاء والعقاقير الأمريكية ADMINISTRATION FOOD AND DRU J)) باستخدام هذه الهرمونات بدا العمل في المركبات الصناعية مثل ZERANOLو MGA منذ عام 1968و1969 بينما كان بداية العمل بمركب TRENPOLON عام 1986 ولفهم الصورة بشكل واضح عن استخدام الهرمونات البنائية في أمريكا هو إن المركبات في الجدول السابق بقيت بنسب قليلة في الاستخدام حتى عام 1979 نظراً لاستخدام المركبات غير الشرعية الأخرى والتي كانت مسيطرة على السوق والتي استخدمت بشكل كبير منذ عام 1956 وهي (DES) DIETHYLSTILPESTROL . لكن وبعد إن تبين إن هذا المركب وبحسب التقارير الطبية السريرية يساعد على تشكيل السرطان عند الإنسان ( ظهور السرطان عند الأمهات الحوامل التي تم معالجتها بهذا المركب بجرعات مهبلية ) فقد حرم استخدام هذا المركب منذ عام 1972 في عمليات التسمين وطرح شعار( زراعة حقلية جديدة ) في العالم ومع ذلك بقي مستخدماً في أمريكا بعد عام 1979 بشكل غير شرعي وكانت قد استعملته منذ عام 1947 وبشكل خاص لتحسين نوعية الفروج التاتج لم يكن توقف استخدام الهرمونات عام 1979 في الدول الاوربية واحد, حيث استمر استخدام الهرمونات الفيزيولوجية الطبيعية والمركبين ZERANOL,TRENPOLON في بريطانيا وايرلندا حتى عام (1988)

استخدام الهرمونات الجنسية وتركيزها

إن المبدأ الذي اعتمد في استخدام هذه الهرمونات هو الحقن تحت الجلد وفي إذن الحيوانات بالتحديد وبعد التسمين استيعاد مكان زرع الهرمون بحيث يضمن للمستهلك عدم تناوله بعد ذبح الحيوان وان يكون مستوى الهرمون في الذبيحة المعالجة لا يختلف عن المستوى الطبيعي للهرمون في الحيوانات غير المعالجة كما ويجب التنويه أب تكون الهرمونات المستخدمة مشابهة للهرمونات الطبيعية وبلغ التركيز الطبيعي المستخدم من الهرمونات نحو 100-200 ملغ بالنسبة إلى الاندروجين أو البروجستيرون و 10-30 ملغ إلى الاستروجين وغالباً ما استخدم أكثر من مركب واحد في إن واحد حيث تبين إن ZERANOL, TRENPOLON ACETAT لهما تأثير بنائي فعال بتحسين استفادة عجول التسمين من بروتين العليقة بشكل جيد إثناء استخدام 17 بيتا - استراديول مع TRENPOLON بينما استخدام المركب ( MGA) بتركيز 0,5 ملغ /يوم / حيوان مع العلف , 1999 DAXENPERJER وقد تبين ان استخدام الاستروجين ااثناء تسمين الثيران يحقق النمو السريع نظراً للتكامل الهرموني بين الاندروجين الذاتي مع العلف وإنتاج كمية لحم أكثر وقلة ترسب الدهن مقارنة مع ذبائح الثيران المخصية وبحساب بسيط يمكننا معرفة مدى الربح الذي يمكن أن يتحقق من استخدام الهرمونات الجنسية في عملية التسمين حيث يسمن سنوياً حوالي 100مليون حيوان وعند استخدام الهرمونات الجنسية بشكل غير شرعي إثناء عملية التسمين ينتج لدينا بالمتوسط نحو واحد مليون طن لحم زائد بحسب نسبة الزيادة السابقة عن الإنتاج الطبيعي دون إضافة الهرمونات

استخدام الهرمونات الجنسية وتركيزها

إن المبدأ الذي اعتمد في استخدام هذه الهرمونات هو الحقن تحت الجلد وفي إذن الحيوانات بالتحديد وبعد التسمين استيعاد مكان زرع الهرمون بحيث يضمن للمستهلك عدم تناوله بعد ذبح الحيوان وان يكون مستوى الهرمون في الذبيحة المعالجة لا يختلف عن المستوى الطبيعي للهرمون في الحيوانات غير المعالجة كما ويجب التنويه أب تكون الهرمونات المستخدمة مشابهة للهرمونات الطبيعية وبلغ التركيز الطبيعي المستخدم من الهرمونات نحو 100-200 ملغ بالنسبة إلى الاندروجين أو البروجستيرون و 10-30 ملغ إلى الاستروجين وغالباً ما استخدم أكثر من مركب واحد في إن واحد حيث تبين إن ZERANOL, TRENPOLON ACETAT لهما تأثير بنائي فعال بتحسين استفادة عجول التسمين من بروتين العليقة بشكل جيد إثناء استخدام 17 بيتا - استراديول مع TRENPOLON بينما استخدام المركب ( MGA) بتركيز 0,5 ملغ /يوم / حيوان مع العلف , 1999 DAXENPERJER وقد تبين ان استخدام الاستروجين ااثناء تسمين الثيران يحقق النمو السريع نظراً للتكامل الهرموني بين الاندروجين الذاتي مع العلف وإنتاج كمية لحم أكثر وقلة ترسب الدهن مقارنة مع ذبائح الثيران المخصية وبحساب بسيط يمكننا معرفة مدى الربح الذي يمكن أن يتحقق من استخدام الهرمونات الجنسية في عملية التسمين حيث يسمن سنوياً حوالي 100مليون حيوان وعند استخدام الهرمونات الجنسية بشكل غير شرعي إثناء عملية التسمين ينتج لدينا بالمتوسط نحو واحد مليون طن لحم زائد بحسب نسبة الزيادة السابقة عن الإنتاج الطبيعي دون إضافة الهرمونات

التركيز المسموح للهرمونات المستخدمة

بناء على الاجتماع الأخير لمثلي المنظمة العالية للأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية بشاًن الإضافات الغذائية(1999 ,jecfa) تم التأكيد على إن يكون الأثر المتبقي الاعظمي للهرمونات الفيزيولوجية الطبيعية 17بيتا - استراديول , بروجسترون , تستستيرون بعد المعالجة لايتعدى التراكيز الطبيعية الهرمونات السابقة في الأنسجة عند الحيوانات غير المعالجة . ولتحديد المستوى السمي لهذه المركبات يستدعى منا تحديد القيم المسموح بها والتي أصبحت كالتالي: من 0-0,5 , 0 ميكروغرام ومن 0-2 ميكرو غرام و 0- 30 ملغ لمركبات 17 بيتا - استراديول وتستستيرون, وبروجستيرون لكل كغ وزن الجسم على التوالي. إما إلى المركبات الأخرى trenpolonacetat,zeranol . فقد تحدد منذو عام 1987وبحسب الاجتماع للمنظمتين السابقتين التراكيز العظمى بحيث تكون 10 ميكرو غرام / كغ لمركبي 71 -trenpolonو zeranol قي الكبد أو ميكرو غرام / من zeranol 17b في العضلات إما بالنسبة إلى المركب melenjestrolacetat لم يوضع له حدود واضحة بحسب هيئة jecfa وترك في مجال واسع من 25 ميكروغرام في كندا لكل كغ دهن. وتبين انه عند ذبح الحيوان المعالج فان موقع زرع الهرمون يبقى بالمتوسط نحو 40 ملغ اندروجين و6.4 ملغ غرام استروجين . ويمكن إن يبقى الهرمون حتى /6/ اشهر في جسم الحيوان بعد المعالجة. وحتى هذا التاريخ يسمح في أمريكا وكندا استخدام /6/ هرمونات كمحفزات للنمو في تسمين الأبقار وثلاثة هرمونات طبيعية( استراديول , بروجسترون , تستستيرون ) وثلاث مركبات صناعيzeranol) ( melenjestrolacetat, trenpolonacet,

ومسجل حالياً خمسة عشر مستحضر هرموني تحمل مادة فعالة من الهرمونات الستة السابقة. ويجب التأكد على منع هذه الهرمونات كما هو في الاتحاد الأوربي.

مخاطر تواجد هذه المجموعة في اللحم على صحة الإنسان

إن المخاطر المرتبطة من استخدام هذه المجموعة الهرمونية على صحة الإنسان تكون غير مباشرة, عند تستهلاك منتجات حيوانية تحمل أثرا متبقياً منها في الذبيحة ولكن الخطورة الأكبر إثناء استهلاك الأطفال لمثل هذه المركبات لأنهم ذات حساسية اكبر اتجاه ذلك. ومن الإجراءات الهامة في هذا المجال فترة الأمان من تاريخ استخدام هذه الهرمونات حتى ذبح الحيوان واستخدام لحمه للاستهلاك البشري بحيث لايذبح الحيوان قبل انتهاء فترة الأمان المقررة كما أوصت منظمة الصحة العالمية على عدم ذبح الحيوان أو استخدام حليبه قبل مرور ثلاثة أسابيع من علاجه بالهرمون إذا دعت الضرورة لاستخدام ذلك و وللأسف لا يتوفر قواعد ناظمة في بعض الدول على الرغم من الإجراءات من عدم استخدام هذه الهرمونات والحد من انتقالها مع المنتجات الحيوانية.هذا ولا بد من الأخذ بنصائح منظمة الصحة العالمية والتي وضعت قواعد استخدام الهرمونات منذ عام 1982- 1983 لما لهذه الإجراءات من أهمية في تجنب مخاطر استخدام الهرمونات على صحة الإنسان. وعلى كل حال يعد استخدام الهرمونات الفيزيولوجية الطبيعية اقل خطراً على المستهلك لوجود عوامل حماية تفوق (1000) ضعفاً إذا قارنا كمية الهرمونات المتبقية بالمواد الغذائية مع الهرمونات الطبيعية المنتجة في جسم الإنسان كما إن المنتجات الغذائية المختلفة مثل الحليب ولحم الدواجن والبيض والسمك تحتوي على تركيز عالية من الهرمونات الجنسية الطبيعية المتواجدة باستمرار وتفوق في بعض الحالات الأثر المتبقي لهذه الهرمونات في لحم البقر الناتج بعد المعالجة الهرمونية. فعلى سبيل المثال يصل تركيز الاستراديول في دهن الاوزن نحو 730 بيكو غرام /غ , ويصل تركيز نفس الهرمون في الكافيار نحو /1000/ بيكو غرام /غ. ويمكن اعتبار وجود الاستراديول في المواد الغذائية عديم الأثر اذا كانت نسبة تناوله تعادل 1% من إنتاجه في العضوية. ويعد الخطر الحقيقي بوجود اثر الهرمونات الصناعية ذات النشاط ألبنائي مثل zeranolوtrenpolonوdiethylstilbostrol الذي طوره الأوربيون واستخدموه لفترة طويلة حتى عام /1980/ يمتلك خصائص سامة لهذا فقد حرم هذا المركب بشكل نهائي, وبخاصة بعد انتشار الفضائح في أوربا نتيجة تسمين العجول بهذا المركب وتحول الجنس عند النبات والشباب في ايطاليا استناداً إلى الفحوصات التي أجريت (يمكن إن يصل مستوى هذا المركب حتى 20ميكروغرام في 100غ لحم ) هذا وإثناء تناول الهرمونات الجنسية مع اللحم أو الدهن بتراكيز عالية, يحدث ما يعرف بتراجع إفراز العدد الجنسية ولا يلاحظ أعراض سريرية واضحة إلا عندما يتناول الفرد الهرمونات لعدة مرات والخطورة الأكبر إثناء تناول مكان حقن الهرمون (بقاء تركيز الهرمون بشكل كبير ) ولعدة أيام رغم قلة حدوث هذه الحالة وإثناء استخدام طريقة الحقن في العضلات مما يؤدي إلى بقاء تركيز مرتفع وبكميات كبيرة من هذه الهرمونات في اللحم كما أدى وجود بقايا الهرمونات في الأغذية إلى إحداث خلل في التوازن الهرموني لدى السيدات والرجال والأطفال نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات في الدم والتاًئير على الصفات الجنسية, هذا وربطت بعض التقارير الطبية بين البلوغ الجنسي المبكر في الأطفال واحتمال تناول أغذية ملوثة ببقايا الهرمونات. ما سبق يؤكد لنا مخاطر استخدام هذه المجموعة اذا علمنا ايضاً ثباتها في الحرارة ولا تتحطم بالطبخ أو إثناء استخدامها بالحيوان وقسم منها يتخزن في الدهون داخل الجسم. ويجب إن نعلم ايضاً الاثر السمي لوجود 17 بيتا استراديول عند الأبقار والإنسان عندما يكون على صورة استر للأحماض الدهنية الطويلة السلاسل المخزنة في الأنسجة المخزنة في الأنسجة االدهنية ومن الاكتشافات الجديدة في هذا المضمار لتقدير وجود الاستروجين النوعي في العضوية هو وجود مستقبلات جديدة للاستروجين (er-b- estrojen recebtors-b ) على عكس المستقبلات الكلاسيكية (er-y) والتي نكون ايضاً للاستروجينات النباتية bhyto-- estrojen والسموم الفطرية mycotoxine ولمركب zeranol . يجب إن لايغيب عن بالنا استخدام هذه المجموعة ايضاً وبشكل مكثف في إنتاج الحليب اصطناعياً والذي بداأ منذ عام 1932 على الماعز والبكاكير. كانت فترة المعالجة طويلة وتراوحت من 30-180 يوماً واستخدم في المعالجة إما الاستروجين لوحده أو مزيج من الاستروجينات والبروجسترون وذلك لتطوير الضرع في البداية ومن ثم إنتاج الحليب اصطناعياً وفي الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي استخدمت المركبات الصناعية المذكورة سايقاً واستمر هذا الحال حتى التسعينات من القرن الماضي بعد إن قصرت فترة المعالجة لتصبح 7-10 أيام فقط -

طرق الكشف عن هذه المجموع

لقد تطورت الطرق المخبرية في الكشف عن الأثر المتبقي هذه الهرمونات في المواد الغذائية منها الطريقة المناعية الإنزيمية EIA وطريقة ELISA وبالتالي لابد من الكشف عنها ومراقبتها بوضع برامج مراقبة دورية للمنتجات الحيوانية كما هو في الدول المتقدمة وبخاصة التحري على المركبات الخطيرة مثل مركب TRENBOLON أو مركب DES في اللحم والدهن

  • Currently 185/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
61 تصويتات / 4626 مشاهدة
نشرت فى 5 يناير 2008 بواسطة lopez

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

701,569