Environment & fisheries

الاهتمام بالبيئة ليست ترفا فكريا ولكنة واجب دينى لحياة افضل

 

 

 

 

 

 

| كتب حسن الـهـداد |


عقد مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (ميماك) صباح أمس اجتماعه الإقليمي السابع لضباط الاستجابة للانسكابات والتلوث في المنطقة بحضور ممثلين من الكويت، البحرين، إيران، العراق، عمان، قطر، والامارات، وممثلين عن الهيئة اليابانية للتعاون الدولي، وممثل عن منظمة الشرطة الدولية لمكافحة الجريمة بقسمها الخاص بالجرائم البيئية (الانتربول).
وأشار الأمين العام للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الدكتور عبدالرحمن العوضي في تصريح بالمناسبة الى ان «الميزة في هذا الاجتماع أنه سيتم وضع آلية تطبيق واستراتيجية عملية من أجل إنشاء محطات إقليمية للاستعداد المبكر للحوادث البحرية تحت مسمى النظام الإقليمي لوحدات الاستعداد والاستجابة لمكافحة التلوث البحري والإنقاذ، والذي تمت الموافقة عليه من قبل المجلس الوزاري للمنظمة».
وأوضح أن «هناك مساعي لإقامة مراكز طوارئ في كل من الكويت والبحرين وإيران وعمان والإمارات وذلك لخدمة كل دول المنظمة»، مبيناً أنه «تم توزيع الوحدات بحيث يمكن تغطية كل المناطق البحرية والوصول إليها في فترة أقل من 12 ساعة كحد أقصى، على أن تكون داعمة لمراكز المكافحة الوطنية»، ومتمنياً «أن يتم إسناد هذه العملية للقطاع الخاص من خلال الشركات المختصة في هذا المجال أسوة ببقية دول العالم والأقاليم». وشدد العوضي على «ضرورة أن تحتوي هذه الوحدات على قاطرات بحرية للإنقاذ وسحب السفن، ومعدات مكافحة تلوث المنطقة، وكوادر مختصة».
وأشار إلى أن «مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية يقوم وبشكل دائم ومستمر برصد أعداد السفن في المنطقة البحرية والمارة عبر مضيق هرمز، فضلاً عن رصد جميع الحوادث وتحليلها»، لافتاً الى أن «المركز قام بتحليل جميع الحوادث المسجلة خلال أكثر من أربعين عاماً وبناءً على قرارات المجلس الوزاري للمنظمة تم انتداب بعض الخبراء على المستوى الدولي للتعاون مع ضباط الاستجابة والكوادر الفنية في الدول الأعضاء، وذلك لدراسة وضع المنطقة البيئي والمخاطر التي تواجه البيئة البحرية وقد نتج عن هذه الدراسة توصية خاصة بإنشاء وحدات لمكافحة التلوث والإنقاذ».
من جانبه، أوضح نائب المدير العام في الهيئة العامة للبيئة الكابتن علي حيدر أن «الكويت تبذل الجهود للحصول على احد المراكز في المنطقة التي يتم فيها تخزين الأجهزة التكنولوجية والتي من شأنها العمل على مكافحة المخاطر البيئية، بخاصة وأن الكويت تملك الإمكانيات والخبرات للحصول على مركز خاص في خطة الطوارئ».
وأشار الى ان «هذا الاجتماع يعقد بشكل دوري بين أعضاء المنظمة في دول المنطقة للتنسيق بشأن عدد من المواضيع والتوصيات البيئية التي ستتم مناقشتها والاتفاق عليها»، مبيناً أن «من ضمن هذه المواضيع سيتم النقاش بشأن استعدادات الدول بشأن مكافحة بقع الزيت التي تدمر البيئة البحرية في المنطقة».
وقال حيدر: «انه سيتم الاتفاق على تدريب الكوادر الفنية والعمل على إدخال التكنولوجيا الحديثة للمحافظة على البيئة، وذلك من خلال الوصول إلى نقطة التقاء بين الدول الأعضاء بشأن المواضيع المطروحة في هذا الاجتماع»، مشيراً الى ان «هناك العديد من المشاريع بين أعضاء المنظمة لاسيما في ما يتعلق بخطة الطوارئ التي تعمل على مكافحة المخاطر البيئية في المنطقة».
بدوره، لفت مدير مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (ميماك) عبد المنعم الجناحي الى انه «سيتم استعراض ومناقشة الخطط الوطنية لمكافحة التلوث النفطي والملوثات الأخرى بالإضافة إلى الخطة الإقليمية للمكافحة، والقيام بتحديث هذه الخطط ومواءمتها مع آخر المستجدات على المستويين الوطني والإقليمي.

المصدر: جريدة الراى

ساحة النقاش

المهندسة/ لبنى نعيم

lobnamohamed
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

732,265