
لقد كتبنا ونادينا ندعو إلى تقوم الأخلاق ومحو الفساد وقهر الشهوات، حتى كلت منا الأقلام وملت الألسنة، وما صنعنا شيئاً ولا أزلنا منكراً، بل إن المنكرات لتزداد والفساد ينتشر، والسفور والحسور والتكشف تقوى شرته وتتسع رقعته، ويمتد من بلد إلى بلد، حتى لم يبق بلد إسلامي -فيما أحسب- في َنْجَوة منه. حتى الشام التي كانت فيها الملاءة السابغة، وفيها الغلو في حفظ الأعراض وستر العورات، قد خرج نساؤها سافرات حاسرات كاشفات السواعد والنحور!
ما نجحنا وما أظن أننا سننجح. أتدرين لماذا؟ لأننا لم نْهَتِد -إلى اليوم- إلى باب الإصلاح ولم نعرف طريقه.
نشرت فى 21 أغسطس 2023
بواسطة lkoud
عدد زيارات الموقع
208,079
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
محمد اللكود
تعددت وسائل الاتصال والأعلام المزيف والمخادع ، وأوشكت كلمة الحق أن تزول وتختفي ، لهذا بدأنا بالكتابة عسى أن نسهم في عودة الصدق الى المقالة وشفافية الموقف. والمساهمة في صناعة سياسية مسلحة بالصدق وكلمة حرة لا تخاف ولا تتراجع أمام القمع أو الاضطهاد ، بمساعدة الأحرار المؤمنين بالله الواحد القهار. »


