منذ فجر 28 نوفمبر عام 1960 أي بعد الاستقلال مباشرة تم إصدار المرسوم
المنشئ لسلك الشرطة في موريتانيا ومنذ ذلك الوقت وهو يمارس مهامه المنوطة
به بكل جدية وإخلاص .
فقد ساهم كغيره من أسلاك الشرطة في الوطن العربي في أستتباب الآمن ومكافحة
الجريمة بشتي انوعها وكذا مكافحة الجريمة قبل وبعد وقوعها , الا أن عوائقا
كثيرة لازالت تعترض سبيله ومنها علي سبيل المثال لا الحصر ضعف الموارد
المخصصة له وكذلك تطور الجريمة وأستحداث المجرمين لآساليب جديدة من
من الاجرام لم تتمكن الشرطة حتي الآن من مواكبتها ورغم ذلك فإنها تعد من
أكثر القطاعات الآمنية تماسكا امام الآمواج العارمة من انواع الجريمة فقد فككت
عصابات إجرامية معقدة

