authentication required

 

رأس العيون منسية التاريخ أم الجغرافيا

- 1   التعريف بدائرة رأس العيون : تعتبر دائرة رأس العيون من الدوائر التابعة لولاية باتنة وهي تقع في القسم الشمالي الغربي من ولاية باتنة ، يحدها شمالا بلديتا : " حمام السخنة وبيضاء برج " ومن الجنوب بلديات :" الجزار ، أولاد سي سليمان ،لمسان " ومن الغرب بلديتا :" عين أزال ، الحامة " ومن الشرق بلديات :" مروانة ، قصر بلزمة ، الحاسي " تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 910كلم مربع وهي جزء من منطقة بلزمة التاريخية التي تمتد من سريانة شرقا إلى حدود جبل بوطالب ونقاوس غربا .
 -2 الناحية الإدارية : منطقة رأس العيون التي يقصد بها بالتحديد الدائرة ، تضم ست 06 بلديات منها بلديتا " رأس العيون وأولاد سي سليمان " قديمتان حيث تعود نشأتهما إلى عام 1958م ، بينما أعيد إنشاء البلديات الأربعة سنة 1984م والدائرة نفسها أنشأت سنة 1987م ، حيث أن البلديات الأربعة تم إلغاؤها سنة 1963م ، وقبل تأسيسها كانت بلديتا :" تالخمت وأولاد سلام " تابعتين لدائرة مروانة ، أما بلديات " الرحبات ، القصبات ، رأس العيون ، القيقبة " فكانت تابعة لدائرة نقاوس .
- 3 تضاريس رأس العيون : تعد رأس العيون بما تنفرد به عن باقي مناطق الأوراس ، قطبا استراتيجيا ومهدا لحضارات مرت على أرض الجزائر لاحتوائها على تضاريس متنوعة وسهول تتخللها تلال ، كسهل الرابطة الذي تجاوز بلديتي" الرحبات ورأس العيون " ، وسهل الرمل ببلدية تالخمت ، وسهل لمسيل ببلدية أولاد سلام كما نجد جبالا مثل جبل قطيان ، وجبل الرحبات وجبل أسكار وأعلى قمة بالمنطقة هي قمة " تيشريرت " التي تجاوزت 2000متر على سطح البحر .
 -4 أما الشبكة المائية فالمعروف عن رأس العيون من خلال إسمها أنها " مصدر الينابيع" فهي مصدر للينابع التي تمد جميع القرى المجاورة بالماء ، كما نجد مجاري مائية كـ " واد الرحبات " المعروف بغزارة مياهه والذي يشق بلدية رأس العيون إلى نصفين
 -5 كل هذه الموارد الطبيعية توحي بأن المنطقة تضرب جذورها في عصور قديمة ، كما أن هذه الموارد تكون قد استهوت كل المستعمرين للجزائر ، بأن تركوا آثارا بالمنطقة وما يفسر ذلك وجود آثار متنوعة بالمنطقة تشمل مثلا : قطع نقدية ، نقوش على الحجارة ، توابيت حجرية ،وكذا مقابر جماعية منتشرة على بلديات " راس العيون ، القيقبة ، تالخمت ، المسيل " هذا يعطي دلالات على أن المنطقة كانت لها مكانة خاصة في تلك العصور ،فنجد توابيت حجرية وقطعا نحاسية تعود إلى العهد البيزنطي ، كما نجد قطع نقدية رومانية للحديث بقية

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 436 مشاهدة
نشرت فى 29 أكتوبر 2018 بواسطة khenenou

عدد زيارات الموقع

635