جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
|
|
الخرطوم ـ لها أون لاين: التربية السليمة تتطلب إكساب الطفل حقائق وقيما ومهارات واتجاهات معينة منها الاتجاه نحو ترشيد الاستهلاك فكثيرا من المعلومات المتعلقة بترشيد الاستهلاك وتوعية المستهلك وتكوين الاتجاهات السليمة لديه ليست فطرية وإنما مكتسبة، ولأن الطفل مستهلك للغذاء والملابس واللعب والمصروف لذا فإن الاهتمام بمراقبة الطفل وتوجيه سلوكه التوجيه السليم أمر ضروري حتى يتمكن من المشاركة بنصيب من الجهد والعمل في تنظيم الاستهلاك.
وأشار اختصاصيون إلى أن التعويد الاجتماعي للطفل له أثره في تحديد أنماط سلوكه الاستهلاكي إذ إن ترشيد الاستهلاك من أهم أهداف المجتمعات بعامة لذا فإن نمط الاستهلاك يتوقف على نوعية المعلومات والعادات والاتجاهات التي تأصلت لديه منذ الصغر بالممارسة اليومية.
ويضيف الاختصاصيون إنه من الحكمة تدريب الطفل في سن مبكرة من حياته وفي مستويات الدخل المختلفة على استعمال النقود ومن الأفضل أن يتخذ الطفل قرار الشراء حسب النقود التي معه. وينبغي مراعاة أن تكون المبالغ المعطاة للطفل مناسبة لسنه وأن تعطى له بانتظام وواجب الأسرة تشجيع الطفل على البدء في ممارسة عملية الشراء عن طريق اختيار شيء معين ثم دفع ثمنه كما يستحسن أن يتاح للطفل الفرص لشراء الملابس والألعاب والغذاء حتى يدرك أن السلع المختلفة لها أسعار مختلفة.
ثم إن ذهاب الطفل إلى المتجر للشراء بنفسه يشعره بالارتياح والثقة في النفس والاستقلال لتنمية قوة الشخصية لديه.
ويلعب الغذاء دورا مهما في جميع مراحل العمر إذ ينبغي إكساب الطفل عادات غذائية صحية سليمة حتى يكون له أكبر الأثر في اتباع الطفل سلوكا صحيا وغذائيا سليما سويا عند الكبر، حسب صحيفة الرأي العام السودانية. | |
ساحة النقاش