
مشهد درامي خيم على جلسة النطق بالحكم في قضية الرئيس محمد حسني مبارك نجليه،اختلطت فيه مشاعر الغضب بالفرح بالحيرة،الرئيس مبارك بدا غاضبا حنقا اثناء النطق بالحكم لكن كان يخفي احاسيسه وكلماته خلف النظراات السوداء التي تغطي عينيه،لكن تعابير الرئيس وحركاته الانفعالية كانت شاهدة على ان مبارك شعر بالانكسار والهزيمة لكنه يرفض ابدا ان يظهر ضعيفا.
في الوقت نفسه كان مرتاحا لبراءة ولديه علاء وجمال ولكن الحكم عليه وما يعنيه جعله ينسى براءة ولديه وبالفعل تم نقل الرئيس مبارك من المحكمة الى العناية المركزة في مستشفى طرة.
حبيب العادلي وزير الداخلية كان الاكثر تأثرا فبعد الحكم عليه بالمؤبد لم يتمالك نفسه فبكى وكان واجما حنقا غاضبا لكنه لم يكن متماسكا كالرئيس مبارك.
اما جمال وعلاء الذين كانا يحاولان اخفاء مبارك خلفهما عن الكاميرات لم يفرحا بالبراءة ،بل صدما فوالدهما مبارك الرئيس الزعيم سيبقى خلف القضبان مدى الحياة، فكان الضياع يسيطر على ولدي مبارك لا يعرفان ماذا يفعلان.



ساحة النقاش