عدالة النساء
تلومني ' وعلى ماذا تلومني
ادرت وجهي فإذا بك تخدعني وتخونني
سكبت لك من كوب لاحبة والعشاق
منحتك فرصة الحبيب حرية لأصدقاء
لكي لا تذوق من كأس المر والفراق
لكنك لعبت عليا لعبة الثعلب المكار
واعطيتني بذل الورد أشواك لازهار
لبست ثوب الضبي وسرت في طريق
الكدب ولانهيار. 
والآن جئتني تبكي بصفة الوامق المجنون
ركعت تحت اقدامي لتظهر شخصية المحطم المفتون
اوقعتني في شباك الهوى بحبك الملعون
رايتك في حياتي لوحة اختلطت فيها كل لالوان
حب غضب كاءبة تملأ الكيان
نهاية عالمي السعيد ماتت مع لاحزان
تريدني أن اتظاهر بسداجة والغباء
رغم أن عقلي يفوقك علم وذكاء
تسعى إلى تحطيم ذاتي ورمي أشلاء
أعاني كل يوم ولا اكف عن البكاء
تعجبك نظرة الحزن في قلبي مع الشقاء
وأنت لا تحقق الوعود تكسر الوفاء
تريدني أن اركع أمامك وأطلب الرجاء
مغرورا انت وحبك مجرد بلاء
لكني لن اصمت وساجد لداءك الف دواء
سابحث عنه في قلب المساء
في غيوم تغطي نجوم اليل برداء
بلثام اسود لكنه يحي الضياء
فأنا لن أنسى لالم واركد خلف نظراتي لاغراء
لن ادعس على كرامتي بعد كل العناء
لأني إنسان من أشد لاقوياء
لن ينكسر قلبها على خردة حذاء
حذاء لايصلح لزينة أو الباس
يضحكك شكله يشبه لاكياس
يصعب العيش فيه بمشقة لانفاس
فامتالك انكمشو في تيابهم وطاءطؤ الرأس
وعمرك فاق الشباب وانتهى بمرحلة اليأس
وصار وجودك فارغا لا يجني حطبا أو يرفع فاس
وقيمتك تدنت لم تعد تملأ حتى قاع كأس
سأكتب حتى ينقطع النفس في قلمي
عسى أن أحد ولو قليل من المي
فاستعير بدل الحبر دماء
وعوض الورق لابيض عناء
كيف تنسج رسالات المحبة والصفاء
الم تقطع حبل المودة والوفاء
الم تهني وجعلتني مسرحية لأعداء
واليوم انا الداء الدي ليس له دواء
انا السم القاتل الدي سيسكن الفؤاد
انا السكين الحاد الدي سيشق صدرك بعد البعاد
أنا التي ستلعب دور الطفلة وشقاء لأولاد
لكن إحذر فطفل يدخل لقلب دون اسادان
والبراءة لا تلامسها يد أو تسمعها أدان
سارقص رقص الثعالب والسع لسعة الثعبان
اديبك في بحور الحب كسكر
ولا أسأل عن حب الجنان
واتيه في دروب الانتقام
لن أترك بناري حقلا او بستان
سادبر المكائد على خد الزمان
واعانق الوسائد لترويني حنان
بعيدا عن الألم والحرمان. .

karemkafaga

الشاعره امانى حماد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 67 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2015 بواسطة karemkafaga

مجله بالورقه والقلم

karemkafaga
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

12,676