اتعظ يا من عن ردي يتخذ الجلباب خمارا
نحن قوم نبيت دون أضرارا
حال النائم عندنا لا يحركه إعصارا
أنذرتك إشفاقا تجنبا شجارا
تحسبني في خلوة وجواري يخدمنني يحملن جرارا
مناظرتي تزدك همة وترفعك أمتارا
وطرف لساني همسته تجنح منها فرارا
خواطري طيف أنا تولي الأبصارا
تصيبك، فتخلف اعورارا
جلد إن جانبتني تنحني وقارا
هل الحر يحتاج عند قياسه محرارا
ولتعلم أني لا أتكلف النظم إنه عندي سيارا
يراودني ليل نهار ، ويفيض مدرارا
يستجديني وأدفعه مختارا
أختار منه ما يصيب فيدمي أنهارا
جوهره ريح عتية تخلخل أشجارا
الكبار عندي أحسب علمهم مدرارا
ولو كان القياس بالسن لأصبح القرد منارا
بنات أفكاري بكر كلهن أنسجهن طوالا عرعارا
وبنات فكرك رملت وتزوجن مرارا
راياتهن بيض تجلبن عارا
أغض الطرف عنهن استحياء مني وإكبارا
فلا تتجلد فقولي يصيب مقلتيك احمرارا
فيا من يسابق بدرا أنواره كمل تكر منها فرارا
تحاديني فأزور منك ازورارا
تهون نفسي على نفسها إن لم ترد عليك مرارا
شامخة تطاول السحاب وإن تحول أمطارا
الحلاوة عند أهل علم تعد عقارا
وعند جهل يحسبونها خوارا
تهمهم في صنعة فأعي عوارا
جاريتك مستمتعا وهامتي تشع أنوارا
الشيب وقار والشباب زينة أدفع فيه دينارا
بنات أفكارك حسان غنج يستغوينني ويصبنني احترارا
إن كنت تعني قولا فقد صدقت إشعارا
فهدئ من روعك واجتنب يسارا
تسلم وتربي بناتك إنهن لا زلن صغارا
حملت حملا أوزاره أنت لها جرارا
فبورك فيك يا من يحسب الفل أهدارا
إن شددت عيك فإعادة التربية دفعتني إجبارا

karemkafaga

الشاعره امانى حماد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 9 سبتمبر 2015 بواسطة karemkafaga

مجله بالورقه والقلم

karemkafaga
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

12,689