جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

اتعظ يا من عن ردي يتخذ الجلباب خمارا
نحن قوم نبيت دون أضرارا
حال النائم عندنا لا يحركه إعصارا
أنذرتك إشفاقا تجنبا شجارا
تحسبني في خلوة وجواري يخدمنني يحملن جرارا
مناظرتي تزدك همة وترفعك أمتارا
وطرف لساني همسته تجنح منها فرارا
خواطري طيف أنا تولي الأبصارا
تصيبك، فتخلف اعورارا
جلد إن جانبتني تنحني وقارا
هل الحر يحتاج عند قياسه محرارا
ولتعلم أني لا أتكلف النظم إنه عندي سيارا
يراودني ليل نهار ، ويفيض مدرارا
يستجديني وأدفعه مختارا
أختار منه ما يصيب فيدمي أنهارا
جوهره ريح عتية تخلخل أشجارا
الكبار عندي أحسب علمهم مدرارا
ولو كان القياس بالسن لأصبح القرد منارا
بنات أفكاري بكر كلهن أنسجهن طوالا عرعارا
وبنات فكرك رملت وتزوجن مرارا
راياتهن بيض تجلبن عارا
أغض الطرف عنهن استحياء مني وإكبارا
فلا تتجلد فقولي يصيب مقلتيك احمرارا
فيا من يسابق بدرا أنواره كمل تكر منها فرارا
تحاديني فأزور منك ازورارا
تهون نفسي على نفسها إن لم ترد عليك مرارا
شامخة تطاول السحاب وإن تحول أمطارا
الحلاوة عند أهل علم تعد عقارا
وعند جهل يحسبونها خوارا
تهمهم في صنعة فأعي عوارا
جاريتك مستمتعا وهامتي تشع أنوارا
الشيب وقار والشباب زينة أدفع فيه دينارا
بنات أفكارك حسان غنج يستغوينني ويصبنني احترارا
إن كنت تعني قولا فقد صدقت إشعارا
فهدئ من روعك واجتنب يسارا
تسلم وتربي بناتك إنهن لا زلن صغارا
حملت حملا أوزاره أنت لها جرارا
فبورك فيك يا من يحسب الفل أهدارا
إن شددت عيك فإعادة التربية دفعتني إجبارا