جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

كفاك جمالا
فالورد قد انحنى
ولزم الصمت
في هواك ولم يعد يتكلما
فلقدكبلتنى عيونك راغبا
وكشحا تمايل كالبان أهضما
ونظرة حيية فاضت بوجهها
أضاءت القلب العليل تبسما
وبصوتها العذب رمتنى بسهمها
فيا ليت ألا أنعم بغير وقعه يترنما
فرحت أحدث حالى وحيداً
خوفاً أن يحسد القوم صبا مغرما
وتنسمت الوصل فى القرب لأهلها
كى لا أموت تبينا وتصرما
فجرح الهوى لا ينجلى
حتى ولو ظن الغافل عنه وتوهما
فقلبى أسير عند باب بيتها
حتى إذا ما راحت أو غدت سلما ..