أجري فريق من أعضاء نيابة القنطرة شرق بالإسماعيلية أمس معاينة لعدد 288 قطعة أثرية من العصور الفرعوني والروماني واليوناني قام بعض الأشخاص بالاستيلاء عليها. وكان الدكتور محمد عبدالمقصود رئيس الإدارة المركزية للآثار في منطقة وجه بحري قد أبلغ رجال القوات المسلحة عن تعرض المخزن المتحفي الذي يقع علي مساحة فدان بالقنطرة شرق للسرقة في الأحداث التي شهدتها البلاد، وذكر أن الأشخاص الذين سطوا علي هذا المكان الأثري لا يعرفون قيمة مقتناياته التي تم تجميعها من محافظة شمال سيناء، وبالتحديد من العريش، وبالوظة، وفي زمام القنطرة شرق بالإسماعيلية، حيث تم اكتشاف طريق حورس الحربي ومدن سكنية يونانية ورومانية.
وفي غضون الأيام القليلة الماضية تمكن رجال القوات المسلحة من ضبط العناصر المخربة الذين وضعوا رهن الاعتقال وأحيلوا للنيابة العامة التي باشرت التحقيقات معهم. وصرح رئيس الإدارة المركزية للآثار في منطقة وجه بحري لـ"الأهرام المسائي" أن هناك مجموعة أخري من المقتنيات الأثرية تمت سرقتها من المخزن المتحفي بالقنطرة شرق لم نعثر عليها حتي الآن. وقال إنه من الواجب الوطني علي أبناء القنطرة شرق الشرفاء إبلاغ القوات المسلحة عن أي فرد توجد بحوزته أي قطع أثرية سرقت في الأيام الماضية. وأضاف أن هناك موقفا شجاعا أقدم عليه الحراس المسئولون عن منطقة روض إسكندر بتل المسخوطة بمدينة أبوصوير بالإسماعيلية، حيث منعوا اللصوص من سرقة تابوت فرعوني من الرخام. وأشار إلي أنه رفع تقريرا للدكتور زاهي حواس وزير الدولة لشئون الآثار بخصوص هذه الأحداث حتي يكون علي بينة من هذا الأمر الخطير. وأكد أنه يحذر وبشدة أي فرد يخفي الآثار أو يعرضها للبيع من الوقوع تحت طائلة القانون الذي يجرم من يفعل ذلك بالسجن المشدد.
الاسماعيلية:
<!--end text makal--><!--end r div-->



ساحة النقاش