
صورة أرشيفية لميدان التحرير
وقعت اشتباكات محدودة بين عدد من أصحاب المحلات الموجودة بالتحرير، وبعض معتصمي مجلس الوزراء، بسبب اعتراض الأهالي علي إغلاق الميدان مجددا مما تسبب في تكبدهم خسائر.
وانقسم المعتصمون ما بين مؤيد لإغلاق الميدان، ومنع مرور السيارات، ومعارض لذلك، بحجة أنهم أخذوا الطعام دون معرفة مصدره، وهم المسئولون عن تناولهم للوجبات "المسمومة".
وقام أفراد من الأهالي بإزالة الحواجز الأمنية التي تم وضعها، وتسيير حركة المرور حتى الآن.
ونفي المستشار عادل السعيد المتحدث باسم النيابة العامة تلقي إخطارات لحوادث تسمم لبدء التحقق فيها، وقال إنه عقب تحرير المحاضر وإخطار النيابة لها ستتولي التحقيق في الأمر.