صامت أنا
وعيني شمعة نازفة
أمام النافذة
ويغرق المطر في صمتي
وكعادتها ستأتي
لكنها تقرر تأخير خطواتها
إذ تلمحني أشد كآبة من المرات السابقات
إذ تلمحني أراقب الشارع الممتد بطول الغياب
من نافذة بللها المطر
وها أنا ذا غارق في ألوانك القزحية
إذ يتحاور الماء مع الماء
والصمت شاهد
تدغدغ شفتيه عرائس الرمان كفكرة جنونية
أبو حافظ إبراهيم فرج

