بستان الأدب العربي

مجلة لنشر كل أنواع الأدب العربي من شعر ونثر وقصة ومقالات وخواطر

شعاعُ الرّمادِ

تألّقَ في كفّهِ

ثمّ نامَ

على ساعدِ الصّمتِ

في الْحَدَقَهْ

***

بكى

والمسافةُ بين الدُّموعِ

وبين الشّراعِ سماءٌ

بِها حُلُمٌ علّقَهْ

***

بكى

و النّوارسُ مشدوهةٌ

تحتها الْمَوْجُ

يجْلُو لِقُبَّرَةٍ رَوْنَقَهْ

***

وفي باحةِ الصّدرِ

مُتّسَعٌ للنَّزيفِ

وفي خاطرِ الرّوضِ

مُتّسَعٌ للنَّشيجِ

و للشَّقْشَقَهْ

***

بكى

ثمّ أهْوَى على وردةِ الضّوءِ

في عُنفوانِ التَّوَجُّعِ

بالمِطْرَقَهْ

***

ولمّا أضَاءَ الظّلامُ فوانيسَهُ

رنَـــا

من خلال الدُّموعِ

إلى الشَرْنَقَهْ

***

وقال:

« أبِي... قُلْ...

لماذا....

لماذا تمُوتُ الفراشاتُ

محروقةً في الضّياءِ ،

وليستْ تمُوتُ الـخفافيشُ

مُحْتَـــــرِقَهْ ؟!»

_____________________________
* ترجمت هذه القصيدة إلى الفرنسية والإنجليزية ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 155 مشاهدة
نشرت فى 18 سبتمبر 2016 بواسطة jousryeleow

بستان الإبداع العربي

jousryeleow
مجلة تهتم بالأدب العربي ورعاية المواهب »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

202,888