قلعة شالى او سيوة القديمة باللغة الأمازيغية تعنى المدينة او البلدة او الوطن وتم بناؤها فى أواخر ، القرن الثانى عشر الميلادى من خلال أربعين رجلاً والهدف ، وكان الهدف من بناء القلقة هى الحماية من الغزاة وتم بناء القلعة بمادة الكرشيف .
ونزل أهالي سيوه من تلك القلعة ، حينما شعروا بالأمان بعدما دخلها محمد على ، يُذكر أن أهالي سيوه هاجموه في البداية بسبب فرضة للضرائب مثل اى مستعمر ولم يرحبوا بجيوش الهجانة ولكن سرعان مارضخوا .
وصف جيري مدير العلاقات العامة بالواحه ، قلعة شالى بـ العمارة الصحراويه الفريدة فى تكوينها وتصميمها وأكد قائلاً لكي نحافظ على القلعة لترجع لطبيعتها الأساسية يحتاج ذلك لتكلفة عالية لترميمها ، مشيراً أن هذا يحتاج لشغل فنى عالى جداً ، وأضاف جيري ، قائلاً نأملُ ونطالب وزارة الأثار ضم قلعة شالى لمنظة اليونيسكو على غرار القرية الفرعونية ، لكي يزيد الإهتمام بها فنحن نريد قلعة شالى ترجع لطبيعتها حيث تمثل شالى منطقة من أهم المعالم الاسلامية فى سيوة حيث يوجد بها المسجد العتيق وهو من أقدم المساجد فى سيوة حيث تم بناءه عام 500 هجريا وما زالت الصلوات تُقام فيه حتى ألان .
وحذر مدير العلاقات العامة بواحة سيوة وزارة الأثار من ذهاب معالم قلعة شالى حيث تحتاج لترميمات ، وإهتمام كبير جداً .
وأكد على أهمية قلعة شالى وحذر وزارة الاثار الاسلامية من ذهاب معالمها وكرر لأبد من ضم قلعة شالى لمنظة اليونيسكو العالمية .


الجزء الأول


الجزء الثاني 

journaliste

من أجلك ..دائما نبحث عن الحقيقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 157 مشاهدة
نشرت فى 26 سبتمبر 2014 بواسطة journaliste

الصحفي الاستقصائي

journaliste
دائماً نبحثُ عن الحقيقة من أجلك »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

32,094