العنف

بقلم الاعلامي الصغير

أدهم شريف

 

أصبح العنفُ ظاهرةً جديدةً على المجتمعِ  المصرى ، فالمصريون طيبون بطبعهم ولكن من الأثار السلبية لمابعد الثورة ، هى العنف والبلطجة.

فأصبحنا نراه فى كل مكان  فى الشارع ، وفى المدارس ، وفى المنازل ، وللإسف وصل العنف لبيوت الله ودور العبادة .

فهذه الظاهرة السلبية الدخيلة على مجتمعنا اصبحت هى العنوان الرسمى للدراما و السينما المصرية  واصبح الصوت العالى والألفاظ البذيئة هى التى تجذب الجمهور لمشاهدة  برامج  التوك شو لبعض الأعلاميين واصبحت مشاهد الدماء هى التى تجذب الأطفال لبعض ألعاب ،  حتى أفلام الكرتون لا تخلو من مشاهد العنف فالأطفال اكثر تأثراً بمشاهد العنف .

ولم يعد العنف فى المدارس ، من المدرس للتلميذ ولكنه أصبح من التلميذ للمدرس والقيم الجميلة من إحترام الكبير ، لم تعد موجودة عند بعض الشباب ، فنرى شاباً يتطاول على شيخاً كبيراً ونرى الشرطة  تعتدى بالضرب على البنات فى الشارع ونرى عراك الشباب فى الشوارع بالسيوف والأسلحة النارية والخرطوش ، حتى المظاهرات والتعبيرعن الرأى لم تخلو من العنف وأصبح التظاهر بالسلاح إما لاستخدامه ضد الطرف الأخر او للحماية

 وأصبحت البلطجة هى " العنوان الرسمى للشباب المصرى " بعد ان كانت مصر هى بلد الأمن والأمان والشباب 

فبعدما كان الشباب المصرى هو رمز الجدعنة والشهامة أصبح عنوناً للعنف .

حتى الموسيقى لم تسلم من العنف وأصبحت المهرجنات والرقص بالسيوف هم الفن الرسمي  للشعبى المصرى.

فالحضارات  تُعرف من فنها فما بالك بهاذا النوع من الفنون .

فالأطفال وهم جيل المستفبل يتأثرون بكل هذا وبالتالى يصبح الطفل عنيف او يصبح جبان وسلبى وفى الحالتين يصبح شخصية سلبية إما بلطجى اوجبان .

فيا أهل الفن أرحموا أطفال مصر وشعبها من كل مظاهر العنف الموجودة فى السينيما والدراما ويا شعب مصر فانتم

قدوة لابنائكم فراعوا الله فى تصرفاتكم ويا شرطة مصر وجيشها فانتم حماة مصر وشعبها اما عن الأعلام فلا تعليق.

 

 

وإلى اللقاء فى الموضوع القادم أن شاء الله



صورة كاتب المقال

 

 

 

المصدر: أدهم شريف
journaliste

من أجلك ..دائما نبحث عن الحقيقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1254 مشاهدة
نشرت فى 9 سبتمبر 2014 بواسطة journaliste

الصحفي الاستقصائي

journaliste
دائماً نبحثُ عن الحقيقة من أجلك »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

32,095